مرات تخانبني مع اعز اصح ابي

مراتي خانتني مع أعز أصحابي.. فقررت أندمهم هما الاتنين! (الجزء الأول)
صاحبي الواطي وسارة مراته كانوا بالنسبة لي أنا ومراتي أكتر من عيلة، خصوصا إننا جيران وبابنا في باب بعض وعيالنا قد بعض وصحاب جدا.
كنا شلة واحدة بناكل ونشرب مع بعض كذا مرة في الأسبوع وبنسافر نصيف سوا، أنا كنت بشوف الواطي ده زي أخويا ومراتي وسارة كانوا أصحاب قريبين جدا!
من خمس شهور خدت الخىا زوق اللي كسر ضهري واكتشفت ان مراتي والواطي بيلعبوا بديلهم، مراتي الهانم كانت ناسية الايميل بتاعها مفتوح على اللاب توب بتاعنا.
لمحت ايميل مبعوت للدكتورة النفسية بتاعتها بتقولها ان الواطي هيحضر معاها الجلسة اللي جاية كمان مرة، انا دماغي لفت، هو ايه اللي يخلي الواطي يروح معاها لدكتور نفسي من ورايا؟ دورت وراهم، لقيت ايميلات تانية بتأكد إنه بيروح معاها الجلسات بقاله شهر ونص!
راجعت فاتورة الموبايلات، ولقيتهم من اخر الصيف اللي فات بيبعتوا لبعض رسايل بالهبل بتوصل لـ500 رسالة في اليوم وفي عز الاعياد والمناسبات لما كنا عازمين عيلتي وعيلتها، والواطي وسارة كانوا سهرانين معانا، هو وهي كانوا قاعدين بيبعتوا رسايل حب وغرام لبعض وهما في نفس الأوضة معانا، متخيلين البجاحة؟
كانوا بيعملوا كده كل ما نتجمع وطول اليوم، بس اللي حرق دمي بجد إنهم كانوا بيستغفلوني أنا وسارة وإحنا قاعدين معاهم في نفس المكان.
واجهت مراتي بالدليل، والهانم اعترفت ببرود وقالتلي آه أنا وهو وقعنا في الحب فجأة ومقصدناش، بس أنا بحبه ومبقتش حاسة بحاجة ناحيتك.
وعرفت إنهم كانوا طالعين رحلة تبع شغلها في المدارس وحصل اللي حصل في أوضتها في الفندق والموضوع وسع منهم، الهانم كملت شرح وأنا نايم على الكنبة مكفي على وشي مش قادر ابصلها، وقالتلي إنهم خططوا يسيبونا ونطلق أنا وسارة عشان يتجوزوا، بس مش هيعيشوا سوا فورا عشان خاطر العيال.
تخيلوا كانوا بيروحوا للدكتور النفسي عشان يلاقوا طريقة لطيفة يبلغونا بيها الكىارثة دي عشان خايفين على مشاعرنا!! وطبعا مكنوش هيقولولنا حاجة وكانوا هيمثلوا إنهم اكتشفوا حبهم لبعض بعد كام شهر من طلاقنا بحجج تانية.
مراتي سابت البيت من شهرين وأنا كنت وما زلت متدمر بعيط كل يوم، وعيطت وأنا بكتب أول سطرين في البوست ده، وقلقان جدا على ولادي، بس أنا برضه مش من النوع اللي بياخد على قفاه ويسكت ولما بحس بالظلم مبرحمش وفي الموقف ده أنا اتظلمت واتداس على وشي.
من كام سنة الواطي ده رشح نفسه في انتخابات مجلس إدارة التعليم في منطقتنا، وكان ملوش أي فرصة بس أنا وقفت جنبه وظبطله الدعاية وجهزته للمناظرات، ومراتي عشان موظفة معروفة في الإدارة التعليمية ظبطتله الدنيا.
والكل اتفاجئ إنه كسب بفارق أصوات قليلة جدا، المجلس ده بقى كل حياته ودخل في كل اللجان اللي فيه، وده بقى الغطا بتاع علاقتهم القذرة، كانوا بيقضوا الوقت مع بعض بحجة اجتماعات المدارس بالليل وفي الويك إند.
اول ما اكتشفت الخيانة، دماغي راحت للانتقام، وفكرت إن علاقة زي دي بين عضو مجلس إدارة وموظفة في الإدارة دي مصيبة سياسية، وممكن تكون بتخالف القوانين.
واللي هيطين عيشتهم أكتر إن مراتي كانت مرشحة لمنصب إداري كبير، وكله عارف إنها هتاخده وهتاخد معاه زيادة محترمة في المرتب، دي لسه مخلصة ماجستير في الإدارة التعليمية مخصوص عشان الترقية دي بطلب من مديرها شخصيا.
أنا كان معايا أدلة بالهبل، رسايل واعترافات وسجلات تليفونات وايميلات، فكرت ابعت كل ده للمجلس والمدير بس حسيت إني هيقولوا إني بتبلى عليها عشان مقهور مجروح من الطلاق واحتمال ميصدقونيش، فعملت خطة متخطرش على بال إبلىيىس.
اخترعت شخصية وهمية لواحد صاحبي دمه محروق عشاني، وقلت لمراتي إن صاحبي ده ناوي يروح الاجتماع الجاي للمجلس، ويفىضىحهم قدام طوب الأرض، وقلتلها اني حاولت اهديه بس مش ضامن إنه ميروحش يسيح لكم.
وزي ما توقعت الواطي كان هيموت من الرعب وشاف إن الحل الوحيد، إنه يسبق ويعترف للمجلس بنفسه، المدير بتاعهم طلب منه يسيب منصبه فورا، والواطي استقال.
سارة قالتلي إنه كان متىدمىر وحاسس بالعىار وفضل راقد في السرير كام يوم.
أول ما خبر الخيانة واستقالة الواطي انتشر، المدير -اللي كان صاحبهم هما- الاتنين كلم مراتي وهو بيعيط وقالها مبقاش ينفع تترقي للمنصب ده خالص، والمنصب راح لحد تاني من بره، وده عمل صدمة وإشاعات في المنطقة، لأن كله كان عارف إن الترقية دي بتاعتها.
تاني يوم بعد ما عرفت إنها خسرت الترقية، كنا خارجين أنا وهي مع إننا بنطلق نفطر مع ابننا عشان عيد ميلاده، وواحدة من أولياء الأمور وقفت تباركلها على المنصب الجديد، مراتي قالتلها شكرا واستأذنت ودخلت الحمام تعيط.
سبت الدنيا تهدى كام اسبوع، وقبل ما مراتي تعزل من البيت، كشفتلهم السر بتاعي وإن مكنش فيه صاحب متضايق عشاني ولا هيفىضحهم ولا حاجة، ودي كانت حركة مني بس يا مغفلين عشان ألبسكم في الحيط!!
الفضىيىحة لفت البلد كلها، والبلد صغيرة والواطي متربي فيها، ومراتي شغالة فيها بقالها عشرين سنة، مراتي رافضة تتكلم معايا عن وضعها في الشغل، بس سمعت إن سمعتها اللي كانت زي الفل بقت في الأرض.
أما الواطي اللي كان مقطع السمكة وديلها وبيخرج ويسهر في كل حتة، اختفى تماما وبقى آخره يطلع يقص الحشيش بتاع جنينته، وقريب هيعزل ويروح شقة تعبانة عشان ده اللي هيقدر يدفع إيجاره بعد نفقة العيال اللي هيدفعها لسارة.
مراتي والواطي بيقولوا إنهم هيحاولوا يكملوا مع بعض رغم كل الفىضىيحة دي، وأنا بتمنالهم حظ سعيد أوي، متأكد إن هيبقى شكلهم يفرح وهما ماشيين مع بعض في البلد والناس بتبصلهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *