بسنتين جواز

لسنين جوز بنتي ميعرفش حاجة عن مسيرتي العسكرية اللي 30 سنة وبعدين بنتي بعتتلي كود الطوارئ بتاعنا تعالي حالا لما وصلت حفيدتي كانت بټعيط فلوس كليتها اتسحبت وفضل فولدر متشفر على الكمبيوتر جوز بنتي كان فاكر محدش يقدر يفتحه مكنش عارف أنا قضيت 30 سنة بتعلم أعمل ايه
خد خطوة كمان ناحية بنتي وبكرة المجتمع كله هيعرف انت مين بالظبط
قلت التحذير ده للراجل اللي اسمه كذا الساعة 11 و بالليل واقفة في المطر التلج بره بيت بنتي اللي اسمه كذا في برينستون
من 20 دقيقة كنت بصنفر صندوق خشب في الجراج لما تليفوني ظهر عليه كلمتين فانوس أزرق وبعده لوكيشن بيت بنتي
كنا

عملنا كود الطوارئ ده لما كان عندها 14 سنة بعد ما أبوها ماټ فجأة لو مش قادرة تشرح ايه اللي بيحصل تبعت الكلمتين دول وأنا آجي من غير ما أسأل
مردتش على 3 مكالمات فمسكت مفاتيحي وكلمت واحدة صاحبتي اسمها كذا ظابط شرطة متقاعدة
قالت أنا جاية أقابلك هناك
في بيت بنتي لقيت عجلة بنتها اللي عندها 8 سنين مرمية جنب الزرع وسمعت زعيق جوه وبعدين البنت الصغيرة بدأت ټعيط
دخلت من غير ما أخبط بنتي واقفة جنب ترابيزة السفرة شفايفها مشقوقة وشعرها مبلول ودراعها ماسك جنبها بتحميه والبنت الصغيرة مستخبية وراها ببيجامة عليها دولفين
جوز بنتي كان واقف في المطبخ لابس
قميص أبيض نضيف وماسك كاس في إيده
قال يا طنط الموضوع مش زي ما انتي شايفة
صاحبتي دخلت ورايا وأمنت المكان والبنت الصغيرة جريت في حضڼي
قال ده كان نقاش صغير بنتي بقت عاطفية
لما سألته انت ضړبتها بنتي بصتله قبل ما ترد وده خوفني أكتر من الإصابة اللي في وشها
جوز بنتي قرب خطوة قال متبدأيش الدراما بتاعتك
صاحبتي قالت البوليس جاي خلاص
ثقته اختفت مش عشان حاسس بالذنب عشان حد أخيرا ممكن يتحدى الصورة اللي حافظ عليها
لما الظباط وصلوا بنتي قالت بهدوء إنهم الاتنين اتعصبوا البنت الصغيرة ماسكة في وسطها پخوف متعود لطفلة شافت ده قبل كده
عشان بنتي
رفضت تعمل محضر جوز بنتي فضل في البيت وأنا خدتها

هي وبنتها عندي
في مطبخي بنتي اڼهارت أخيرا
قالت انتي شايفاني ضعيفة
قلت إنك تعيشي مش ضعف
بصت في فنجان القهوة البارد وقالت أول مرة زقني كانت البنت الصغيرة عندها 3 سنين
5 سنين كنا بنعجب بصور العيلة المثالية وهما عايشين في خوف
وبعدين بنتي كشفت حاجة تانية
قالت سحب فلوس كلية بنتي كلها
قلت كام
مقدرتش ترد
سكوتها قالي إن الموضوع أسوأ مما تخيلت
فضلت قاعدة في المطبخ وبنتي بټعيط وحفيدتي نايمة على الكنبة بره وحاطة راسها على مخدة ولسه لابسة بيجامة الدولفين
قلت لبنتي الفلوس كام
قالت 47 ألف دولار
47 ألف دولار دي فلوس كلية البنت اللي أمها بتحوشها من وهي عندها سنتين كل عيد ميلاد كل جنيه كانت بتحطه في الحساب ده
قلت سحبهم ازاي
قالت الحساب كان مشترك هو كان ليه حق يدخل عليه قال إنه هينقلهم لحساب بفايدة أحلى وبعدين الفلوس اختفت
قلت رحتي البنك
قالت قالولي اتحولوا 3 مرات وبعدين اتسحبوا كاش
حسيت الډم بيغلي في دماغي بس مينفعش أغلي دلوقتي بنتي محتاجة مخ يفكر مش قلب بيغلي
قلت لها والفولدر المتشفر اللي على الكمبيوتر
قالت هو فاكر إني مشفتهوش كان سايب اللاب مفتوح وشفت فولدر اسمه شغل قديم عليه قفل لما جيت أفتحه طلب باسورد
قلت سبيه
دخلت الأوضة اللي فيها اللاب
اللاب قديم شوية بس نضيف
الفولدر على الديسك توب عليه علامة قفل صفرا
حاولت أفتحه طلب باسورد من 12 حرف
بنتي قالت سيبيه يا ماما هيضربنا لو عرف إننا لمسناه
قلت هو مش هنا
حفيدتي صحيت وجت وقفت جنبي
قالت تيتة هو كان بيخبي حاجات وحشة
قلت لها عرفتي ازاي يا حبيبتي
قالت مرة سمعته بيقول لو حد فتح ده هروح في داهية
بستها في راسها وقلت لبنتي خديها ونامي انتي
بنتي قالت مش هعرف أنام
قلت حاولي
دخلوا الأوضة
وأنا فضلت قدام اللاب
30 سنة في الجيش مش 30 سنة بعمل شاي وقهوة
30 سنة كنت بشتغل في حاجة اسمها أمن معلومات واستخبارات إلكترونية
كنت بفك شفرات ناس أخطر من جوز بنتي بكتير ناس بتبيع بلاد مش فلوس عيال
بس عمري ما قلت لبنتي ولا لجوز بنتي
كنت بقولهم بشتغل في مكتب إداري في الجيش بظبط ورق
حتى بنتي فاكرة إني كنت

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *