فى صباحيتى
أما أحمد وأمه؟ فقد خرجا من هذه التجربة بلا شقة، بلا مال، وبسمعة جعلت الجميع يبتعد عنهم. علموا متأخرين أن بنت الأصول ليست صيدًا سهلاً، وأن اليد التي تمتد لتسرق كرامة الناس، قد تعود صاحبها مكسورة.
عشت حياتي مرفوعة الرأس، ليس لأنني انتقمت، بل لأنني تعلمت كيف أحمي نفسي، وعرفت أن خلف كل امرأة قوية.. أب علّمها أن تكون غالية، وألا تقبل بالذل مهما كان الثمن.
تمت