في سن 47 سنه
عندي 47 سنة، وراجل اتعرفت عليه على فيسبوك طلب مني أبعتله نفس صورتي كل ليلة وبعد 3 شهور، ست غريبة اتصلت بيا وصړخت إنتِ معندكيش ډم؟! صورتك منتشرة على مواقع محظورة! لكن لما فتحت اللينك اللي بعتهولي، وقريت الكلام المكتوب تحت صورتي يا ريتني ما فتحته أبدًا!
اسمي إيميلي، وعندي 47 سنة.
اتطلقت من سنتين، وبعد جواز استمر 20 سنة، ماكانش سهل عليّا أتعود على الحياة لوحدي.
بنتي كانت اتجوزت وانتقلت تعيش في مدينة تانية، وأنا بقيت أقضي معظم أمسياتي قاعدة قدام التلفزيون، في بيت هادي زيادة عن اللزوم، من غير حد أتكلم معاه أو أحكيله تفاصيل يومي.
كنت ساعات أعمل كوباية شاي وأقعد أبص من الشباك، وأفكر إزاي حياتي اتغيرت بالشكل ده.
وفي يوم، صاحبتي نصحتني أجرب التعارف عن طريق الإنترنت.
في البداية، كنت مترددة وخاېفة من الفكرة، لكن قلت لنفسي إن مفيش حاجة غلط إني أدي لنفسي فرصة جديدة، ويمكن أقابل شخص كويس يخليني أحس بالسعادة من تاني.
وهناك، اتعرفت على راجل اسمه دانيال.
كان عنده 52 سنة، وقال لي إنه رجل أعمال، وإن مراته توفت من خمس سنين.
من أول يوم، كان مختلف عن أي راجل
اتكلمت معاه قبل كده.
كان بيسأل عليّا كل صباح، ويبعتلي رسالة يقول فيها
صباح الخير يا إيميلي. أتمنى يومك يكون جميل زي ابتسامتك.
وبالليل، كان يسألني عن يومي، وعن أكلي، وعن الحاجات اللي فرحتني أو ضايقتني.
وساعات كنا نتكلم في التليفون بالساعات، لدرجة إني بقيت أستنى مكالمته، وأحس إن فيه حد أخيرًا مهتم بيا وعايز يسمعني.
بدأت أتعلق بيه واحدة واحدة، خصوصًا إنه كان دايمًا يقول لي إنه مش عايز يعيش بقية عمره لوحده، وإنه نفسه يلاقي ست يقدر يشاركها حياته.
لكن كان عنده تصرف غريب جدًا!
تقريبًا كل ليلة، وفي نفس المعاد بالظبط، كان يطلب مني أبعتله نفس الصورة.
كانت صورة ليا وأنا قاعدة على الكنبة القديمة في بيتي، وحاطة رجل على رجل.
في البداية، استغربت وافتكرت إنه بيهزر.
قلتله وأنا بضحك
يا دانيال، إنت ليه بتطلب مني نفس الصورة كل يوم؟! ما هي عندك أصلًا!
رد عليّا بكل هدوء
عشان دي أكتر صورة بحبها ليكي. بحس إنك قريبة مني وأنا ببص عليها.
قلتله
طب ما تحتفظ بيها على موبايلك وخلاص، بدل ما تطلبها مني كل ليلة!
سكت شوية، وبعدها قال
في يوم هتفهمي السبب يا إيميلي أوعدك.