انا اتخطبت

المأذون: ابعدوا انتوا وهي.

واحدة فيهم شدته ووقعته هو كمان.

عزيزة لأنور: الكلام اللي بيقوله ده صح؟!

أنور: أيوة يا ستي اتنيلي بقى، خليهم يبعدوا!

عزيزة: خلاص يا ستات، تشكروا نردهالكوا في الأفراح.

الستات: إنتي تأمري يا ست عزيزة، السلامُ عليكوا.

عزيزة: ممكن أفهم إزاي المأذون طلع خطيب دي؟!

رمى المأذون دقنه والطاقية وهو يتألم: أنا ولا مأذون ولا زفت! أنا أحمد صاحب الزفت ده!

عزيزة بصدمة: أحمد؟!

أحمد: آه زفت يا أختي! أنا كان مالي ومال الخطة الزفت دي!

العروسة: آااه آااه.

أحمد: قومي براحتك يا روحي، بس تعرفي.. تستاهلي! عشان تاني مرة ماتقعديش تخططي لواحدة مجنونة زي دي.

عزيزة لأنور: ممكن أفهم الموضوع؟

أنور: لما أفهم أنا الأول إيه اللي عملتيه ده، وإيه اللي عملاه في نفسك ده؟!

اقتربت منه ولعبت في الكرافتة: أومال فاكرني يا روحي هسيبك تضيع مني بسهولة كده؟ يبقى لسا ماعرفتش مين عزيزة المجنونة!

حاوط خصرها: هههه، لا طلعتي مجنونة بجد، بس حرام بهدلتي البنت!

عزيزة: تستاهل عشان فكرت تسرقك مني!

العروسة: ماتتكلم يا سي أنور وقولها الموضوع! آااه حسبي الله ونعم الوكيل.

أنور: كل الحكاية يا ستي إن أحمد صديقي أعجب بسارة صاحبتك لما اتقابلوا في العمارة مرة، وقرر يتجوزها. فسارة خطر ليها فكرة إني حبيتها وهتجوزها؛ عشان تخليكي تغيري؛ لأنها أكتر واحدة عارفاكي إنك استحالة تسيبيني أروح لحد غيرك.

ثم نظر لسارة وأحمد: وبصراحة كان عندها حق ههههه.

عزيزة: يعني إنتي ماخنتينيش ولا سرقتي جوزي؟ بل كنتي بترجعيني لجوزي؟

سارة: شكلك لسا ماتعرفيش صاحبتك كويس! أنا لو كانت روحي فيه استحالة أخونك يا عزيزة، دانتي أختي اللي ماخلفتهاش أمي.

حضنتها عزيزة لتصرخ سارة من الألم: آاااه!

عزيزة بحزن: أنا آسفة.

سارة وهي تتألم: لا عادي آااه، إنتي عملتي حاجة؟!

أحمد: أخطب أنا إزاي بمنظرنا اللي يعر ده؟!

ضربته في كتفه ليصرخ: آااه!

عزيزة: تعيش وتاخد غيرها يا كينج.

عزيزة: بحبك، وآسفة على كل حاجة زعلتك مني بقصد ولا غير قصد.

أنور: لو كنتي بتحبيني بجد، ماكنتيش رضيتي إنك تتخطبي لواحد زي بعباكة، أو حتى تروحي تكلميه.

ابتسمت ببراءة: هو أنا ماقولتش ليك؟

أنور بشك: قولتيلي إيه؟

عزيزة: أنا وبعباكة اخوات في الرضاعة!

أنور: نعم يا أختي؟! أومال كان طول الوقت ده بعباكة طالب إيدي للجواز، ده زفت عاوز يتجوزني.. ده كان إيه؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *