حطت لي كورسين منوم
. كنت أعمى.” نادية سحبت إيدها بهدوء وقالت له جملة صدمته: — “أنا سامحتك كإنسان يا كمال.. بس كزوج، أنت محتاج تثبت لي إنك تستاهل أعيش معاك في بيت واحد تاني. أنا حجزت تذكرة لبيت أهلي.. الفيديو ده نسخة منه معاك، ونسخة في “خزنة” برا البيت.
. عشان لو فكرت هي أو علاء يربوا ريش تاني.” الخاتمة: نادية خرجت من البيت، بس مش بشنطة سودة زي ما حماتها تمنت، خرجت “مرفوعة الراس”، وسابت وراها بيت محروق بنار الغل، ودرس لـ كمال عمره ما هينساه..
إن “الدم مبيبقاش مية”، بس ساعات “السم بيبقى في أقرب كوباية شوربة”. بعد شهر، كمال نقل من المنطقة كلها، وقطع علاقته بكل اللي حاولوا يئذوها، وبدأ يطرق بابها كل يوم بوردة واعتذار. . ونادية؟ نادية بقت هي اللي بتحط “شروط” اللعبة.