اختفى 15 طفل

😱 اختفى 15 طفل في رحلة مدرسية سنة 1986، ومحدش عرف عنهم أي حاجة لمدة 39 سنة! لكن لما العمال لقوا أتوبيس المدرسة مدفون تحت الأرض في قلب الغابة، والشرطة فتحت أبوابه… اكتشفوا حاجة مرعبة خلت الدم يتجمّد في عروقهم! 😨💔

في ربيع سنة 1986، خرج 15 طفل، أعمارهم بين 9 و11 سنة، في رحلة مدرسية مع مُدرّسهم لبلدة قريبة من مدينتهم.

الصبح، الأهالي ودّعوا أولادهم قدام المدرسة، وكل واحد فيهم كان مستني اللحظة اللي يرجع فيها ابنه بالليل، عشان يحكيله عن الرحلة والمغامرات اللي عاشها.

لكن الغريب إن أتوبيس المدرسة الأصفر عمره ما رجع!

الساعات عدّت، والأهالي بدأوا يقلقوا، ولما الليل دخل والأتوبيس لسه مختفي، الخوف اتحوّل لرعب حقيقي.

فين ولادهم؟!
وإيه اللي حصل للأتوبيس؟!
وهل حصلت لهم حادثة في الطريق؟!

الشرطة بدأت حملة بحث ضخمة. فتّشوا الغابات والطرق، ودوّروا في كل مكان ممكن الأتوبيس يكون عدى منه، واستجوبوا الشهود، لكن محدش قدر يوصل لأي خيط يقودهم للحقيقة.

لا أتوبيس، ولا أطفال، ولا حتى المدرّس والسواق!

كأن الأرض انشقت وبلعتهم هما الستاشر مرة واحدة!

وبعد أسابيع طويلة من البحث من غير أي نتيجة، اضطرت الشرطة توقف عمليات التمشيط، وتحولت القضية لواحدة من أبشع الألغاز اللي عرفتها البلدة.

الأهالي عاشوا سنين طويلة من غير إجابة، وكل واحد فيهم كان جواه سؤال واحد مش بيسيب عقله:

يا ترى ولادنا راحوا فين؟ وهل ممكن يكونوا لسه عايشين في مكان ما؟

لكن السنين عدّت، والأمل بدأ يختفي بالتدريج، لحد ما بقى اختفاء الأطفال مجرد حكاية مرعبة الناس بتحكيها لبعض.

لحد ما جه عام 2025…

يعني بعد مرور 39 سنة كاملة على اختفائهم!

في يوم عادي، كانت مجموعة من العمال بتجهّز جزء من الغابة عشان يشقّوا طريق جديد. الحفّار كان بيشيل طبقات التراب والأرض، وكل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي، لحد ما حصلت حاجة غريبة.

دلو الحفّار خبط فجأة في جسم معدني ضخم مدفون تحت الأرض!

العامل وقف الماكينة فورًا، ونزل هو وزمايله يشوفوا إيه اللي خبطوا فيه.

بدأوا يشيلوا التراب بحذر، وكل ما كانوا بيحفروا أكتر، كان بيظهر قدامهم جزء أكبر من جسم أصفر قديم.

وبعد دقائق، ظهرت ملامح أتوبيس ضخم!

أتوبيس أصفر قديم، مدفون على عمق عدة أمتار تحت الأرض!

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *