جوزي السابق الغني

جوزي السابق الغني أجبرني أتجوز راجل مشرّد قدام الكاميرات عشان يذلّني!
كان فاكر إن دي أعظم انتصاراته، لكن أول ما جوليان دخل المقپرة، إمبراطوريته اللي بالملايين بدأت ټنهار واحدة ورا التانية!
جوليان كان راجل غني ومغرور، وصاحب شركة استثمارية ضخمة. ولما سبتُه بعد ما اكتشفت إنه مع ست تانية، قرر ينتقم مني بأبشع طريقة ممكنة.
استغل فلوسه ونفوذه عشان يدمّر مشروعي الصغير، لحد ما خسړت كل حاجة، واتسبّب ضغط الديون في أزمة قلبية انتهت پوفاة أمي.
وفجأة، لقيت نفسي غرقانة في الديون، وأمي في المستشفى محتاجة علاج عاجل للقلب، تمن الجرعة الواحدة منه خمسة ملايين بيزو!
من كتر ياسي، روحت لجوليان وطلبت منه يساعدني.
لكن بدل ما يتعاطف معايا، ابتسم ابتسامة باردة وقال
هديكي خمسة ملايين بيزو تنقذي بيهم أمك يا كلارا فالدراما، بس بشرط!
كنت مستعدة أعمل أي حاجة عشان أنقذ أمي، فقفلت عينيّ ووافقت، من غير ما أتخيل إن الموافقة دي هتكون بداية أكبر إهانة في حياتي.
يوم الفرح اللي اتحوّل لڤضيحة!
جه يوم الفرح، واتعمل في كاتدرائية ضخمة، مليانة بأغنى رجال الأعمال والسياسيين والصحفيين، اللي جوليان دعاهم مخصوص عشان يحوّل جوازي من راجل مشرّد لفرجة قدام الناس كلها.
كان عايز يخلّي الكل يتفرج عليّا وأنا بتذل، وكأنه بيحتفل بانتصاره عليّا.
جوليان كان قاعد في الصف الأول، وعلى وشه ابتسامة انتصار، مستمتع بكل لحظة من اللي رتّب لها.
ولما أبواب الكاتدرائية اتفتحت، دخلت وأنا لابسة فستان أبيض بسيط، والدموع بتنزل على خديّ.
كنت حاسة إن كرامتي بتتسحق قدام عينيّ، وإن كل خطوة باخدها ناحية المذبح بتاخد مني جزء تاني من نفسي.
وفجأة، اتعالت الضحكات والهمسات من كل ناحية.
واحدة من الحاضرات بصّتلي باحتقار وقالت بصوت عالي
يا نهار أبيض! إيه المنظر ده؟ دي ريحتها لوحدها كفاية تطرد أي حد! هو الراجل المليونير ده إزاي قدر يختار عروسة بالشكل ده؟
والناس حواليها انفجروا في الضحك، وفضلوا يرموا عليّا نظرات السخرية والشفقة المصطنعة.
لكن أنا كملت مشيي، وراسي مرفوعة بالعافية، رغم إن قلبي كان بيتقطع من جوايا.
ولما وصلت للمذبح، رفعت عينيّ وبصّيت للراجل اللي المفروض هتجوزه.
كنت متوقعة أشوف شخص ضعيف ومكسور، راجل الحياة حرمته من كل حاجة، ومبقاش عنده غير إنه يقبل بالإهانة عشان يعيش.
لكن اللي شوفته خلاني أتجمّد مكاني!
تحت الشعر الطويل المتشابك، ووسط المظهر

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *