مايعرفوش أنها مراته
“مايعرفش إنها مراته اللي اتجوزها في الصعيد عشان يرضي جده. كان معجب بيها من أول لحظة شافها فيها، وبعدها رماها في شقة السكرتيرة بتاعته على أساس كام شهر ويطلقها ويرجعها البلد ويقول لجده إنها ماعرفتش تعيش معاه في القاهرة.
لما شافها في الحفلة.. ماعرفهاش. هي البنت الفلاحة اللي رفضها زمان.. دخلت الحفلة بخطوات واثقة، راسها مرفوعة، وكل العيون اتسمرت عليها من جمالها وهيبتها”
عمره ما تخيل إن البنت الجميلة اللي خطفت أنظار كل اللي في القاعة، تبقى هي نفسها مراته الفلاحة اللي اتجوزها في البلد وكان مستعر منها ومش عايز مخلوق يعرف إنها على ذمته.. ودلوقتي بقي عايز الدنيا كلها تعرف إنها مراته وملكه هو وبس.
سليم كان معجب بيها من أول لحظة شافها فيها، وهو مايعرفش إنها مراته اللي اتجوزها في الصعيد عشان يرضي جده، وبعدها رماها في شقة السكرتيرة بتاعته على أساس كام شهر ويطلقها ويرجعها البلد ويقول لجده إنها ماعرفتش تعيش معاه في القاهرة.
دهب دخلت الحفلة بخطوات واثقة، راسها مرفوعة، وكل العيون اتسمرت عليها من جمالها وهيبتها.
سليم فضل باصصلها ومركز معاها، حاسس إنه شاف الوش ده قبل كده، بس عقله ماراحش أبداً إنها تكون دهب.. مراته اللي في خياله لسه البنت الفلاحة الجاهلة.
فؤاد شريكه مال عليه وهمس له:
“شايف الصاروخ اللي داخل علينا ده؟”
دهب قربت بسرعة من سالي صاحبتها ووقفت جنبها وهمست لها بتوتر وهي عينيها على سليم:
“سالي أنا خايفة أوي.. سليم عمال يبصلي بطريقة غريبة، خايفة يعرفني.”
سالي ردت عليها بكل ثقة عشان تطمنها:
“متخافيش واجمدي كده، عشان تكملي خطتك وتاخدي حقك منه.. هو مش ده سليم اللي كان بيستعر منك وشايفك فلاحة وجاهلة!”
دهب هزت راسها بغضب، وافتكرت كل اللي عمله فيها وقالت:
“عندك حق.”
وقطع كلامهم صوت فؤاد شريك سليم وهو بيقرب منها وبيـمد إيده ليها:
“تسمحيلي بالرقصة دي يا آنسة؟”
دهب بصتله بتوتر، عينيها راحت غصب عنها على سليم اللي كانت نظراته نار عليها.
كانت لسه هتمد إيديها لفؤاد.. بس فجأة ظهر اللي سحبها من إيديها مرة واحدة!…. بـاقـي القـصـة اول تعليق
لاتنسى ذكر الله