امي بصت لي مراتي
أنا شفت كل ده، وسكت.. وكنت بحوش جوايا.
في نص العشا، وش مي اصفر وتعبت، فاستأذنت وطلبت تروح الحمام. حملها كان تعبها جداً وبيرجع لها لوعة النفس في أي وقت. مكنش منظر شيك ولا حاجة، كان تعب طبيعي جداً. رجعت بعد كام دقيقة وهي لسه تعبانة، وقالت براحة إنها هتستنى شوية قبل ما تكمل أكل.
وهنا أمي بصتلها بكل قسوة ورمت الجملة اللي كسرت فيا كل حاجة: لو هتفضلي تقرفينا كده، قومي كلي في الحمام.. الليلة دي مش ليلتك!
المطعم كله سكت. جوز أختي بص في الأرض، وأهله اتصدموا. وساندي، بدل ما تلم الموضوع، هزت راسها وقالت: ماما عندها حق يا مي، شكلك وأنتي قرفانة كده بيضايقنا كلنا، لو مش قادرة تمسكي نفسك كان أحسن تقعدي في البيت.
مي وشها بقى يجيب ألوان، وشفايفها بدأت تترعش، وعملت أكتر حاجة وجعت قلبي في الليلة دي.. بدأت تعتذر! بتعتذر إن نفسها غمت عليها، بتعتذر إنها بوظت العشا، بتعتذر إنها حامل في ابني على ترابيزة كان المفروض هي تبقى الملكة فيها مش المهانة.
هنا أنا وقفت، وابتسمت، ومسكت إيد مي، وأخدت التورتة اللي هي عاملاها بحب، وقلت بمنتهى الهدوء: تصبحوا على خير.. أتمنى يكون العشا ده على مقاسكم بالظبط.
حكايات صافي هاني
خرجنا من غير شوشرة ولا فضايح. بس وأنا سايق العربية ومروحين، كنت عارف إن في حاجة انكسرت للأبد.. وإنهم لسه معندهمش فكرة إيه اللي هيحصلهم بكرة.
الرد القاسي من الزوج في اليوم التالي؟…يتبع