لما حمايا ساب طبق

تاني يوم الصبح حمايا صحي على صوت الأطباق وهي بتتحط على السفرة

 

خرج من أوضته لقى الفطار جاهز

 

بص على السفرة وبعدين بصلي وقال

 

“فين الفطار بتاعي؟”

 

رديت بمنتهى الهدوء

 

“قدامك يا حاج عبدالعال”

 

قرب من السفرة وقعد

 

وبعد ما خلص أكل قام وساب طبقه مكانه كعادته

 

أنا ما اتحركتش

 

أحمد كان واقف عند باب المطبخ وبيراقب الموقف

 

حمايا استنى شوية وبعدين ناداني

 

“يا منى”

 

رديت

 

“نعم؟”

 

قال

 

“الطبق”

 

قلتله

 

“إيه ماله؟”

 

قال بضيق

 

“شيله”

 

ابتسمت وقلت

 

“ليه؟”

 

اتعصب

 

“يعني إيه ليه؟ هو أنا هقوم أغسل لنفسي؟”

 

بصيت لأحمد وقلت

 

“أحمد إنت سامع؟”

 

أحمد اتوتر وقال

 

“يا بابا معلش شيله إنت المرة دي”

 

حمايا بصله كأنه مش مصدق اللي سمعه

 

“إنت بتقول إيه؟”

 

أحمد قرب منه وقال بصوت واطي

 

“هي عندها شغل والبيت كله عليها”

 

رد عليه بعصبية

 

“من إمتى مراتك بقت أهم من أبوك؟”

 

الجملة دي خلت أحمد يسكت تاني

 

لكن المرة دي أنا ما سكتش

 

قلتله

 

“محدش قال إن حد أهم من حد يا حاج عبدالعال لكن كل واحد مسؤول عن نفسه”

 

قام من على الكرسي بعصبية وخبط إيده على السفرة

 

“إنتي اتغيرتي يا منى”

 

قلتله

 

“لا أنا ما اتغيرتش أنت بس أول مرة تشوفني وأنا بحط حدود”

 

سابنا ودخل أوضته

 

وأحمد بصلي وقال

 

“إنتي كده بتكبري الموضوع”

 

ضحكت من غير ما يكون في أي فرحة

 

“أنا اللي بكبر الموضوع؟ أبوك شايف إن غسل طبقه إهانة”

 

قال

 

“هو كبير في السن”

 

رديت

 

“وأنا صغيرة على الشغل؟”

 

ما ردش

 

في اليوم ده قررت ما أعملش أي حاجة وراه

 

لا قهوة

 

ولا شاي

 

ولا طبق

 

ولا حتى هدومه اللي كان سايبها على الكرسي

 

وفي آخر اليوم لقيته واقف قدام باب المطبخ ووشه متغير

 

قال

 

“إنتي قاصدة تعملي كده؟”

 

قلتله

 

“أيوه”

 

اتصدم

 

“يعني إيه أيوه؟”

 

قلت

 

“قاصدة أخليك تعمل لنفسك اللي تقدر عليه”

 

قرب مني وقال بصوت منخفض

 

“إنتي فاكرة إنك لما تعملي كده هتكسبي؟”

 

بصيت في عينه وقلت

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *