الامير جمع اجمل بنات

اللي لابسة فستان فضي قالت بصوت مسموع
دي كمان جاية تقدم نفسها للأمير؟
صاحبتها ردت وهي بتضحك
شكلهم قبلوا أي حد النهارده.
ضحكات خفيفة انتشرت.
البنت سمعت.
لكنها ما وقفتش.
كملت طريقها.
واحدة تالتة قالت
أنا لو مكانها، ما كنتش قربت من الكرة أصلًا.
وردت عليها أخرى
الكرة وزنها مية كيلو وهي وزنها أكتر من كده!
ضحكوا.
البنت فضلت ماشية.
لكن عينيها كانت بدأت تلمع.
هي كانت متعودة.
من وهي صغيرة، وكل مناسبة تقريبًا كانت تسمع نفس النوع من الكلام.
في المدرسة.
في حفلات العائلات.
حتى من بعض الناس اللي المفروض يكونوا أقرب لها.
كانت دايمًا بتسمع
لو خسيتي شوية هتبقي أجمل.
ليه مش شبه أختك؟
مين هيتجوزك وأنتِ بالشكل ده؟
ومع الوقت اتعلمت إنها ما تبينش إنها بتتأثر.
لكن الحقيقة إن كل كلمة كانت بتوجعها.

لما قربت من منتصف القاعة، بنت الفستان الفضي وقفت وقالت
استني.
البنت وقفت.
إنتِ فعلًا ناوية تعملي الاختبار؟
بنت الكونت بصتلها وقالت بهدوء
أيوه.
البنت ضحكت.
طب والكرة هتستحمل؟
ضحك بعض الموجودين.
واحدة قالت
يمكن الأمير يضطر يجيب كرة جديدة بعدها!
ضحكات أعلى.
لكن بنت الكونت بصت للكرة.
وبعدين بصت للأمير.
ثم قالت
لو الكرة ما استحملتش ده مش ذنبي.
لأول مرة، سكتت البنات.
حتى الأمير رفع حاجبه وكأنه لاحظ ردها.
البنت كملت
أنا جيت هنا عشان أعمل الاختبار مش عشان أسمع رأي حد في شكلي.
البنت ذات الفستان الفضي قالت بسخرية
خلاص ورينا شطارتك.

تقدمت بنت الكونت ناحية الكرة.
كل خطوة كانت تقربها من اللحظة اللي نفسها كانت پتخاف منها.
لما وصلت، وقفت قدامها.
كانت المسامير حادة بشكل مرعب.
نظرت لها للحظات.
وكان ممكن بكل سهولة تلف وترجع.
محدش كان هيقدر يلومها.
لكن في اللحظة دي، افتكرت كل مرة حد ضحك عليها.
كل مرة حد قال لها إنها أقل من غيرها.
كل مرة بصت في المرآة وسألت نفسها
هو أنا فعلًا أقل من أي بنت تانية؟
وبعدين رفعت رأسها.
وقالت لنفسها
النهارده مش ههرب.
مسكت طرف فستانها.
أخذت نفسًا عميقًا.
وبدأت تنزل ببطء.
القاعة كلها كانت بتراقب.
واحدة حطت إيدها على فمها.
وأخرى أغمضت عينيها.
وبنت الفستان الفضي كانت مستنية إنها تصرخ وتقوم.
لكن
مرت ثوانٍ.
وما قامتش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *