جوزي باعني انا وابني
زعق من بره بكل جبروت
افتح يا شعبان! جاي أخد مراتي وابني اللي سرقتهم!
كان جوزي..
ومجاش لوحده!
واللي حصل أول ما شعبان فتح الباب.. كشف السر الحقيقي وراء ال 100 دولار اللي دفعها فينا!
يا ترى إيه السر اللي خلى شعبان يدفع الفلوس ويشتريها، ومين اللي كان مع صبري بره؟ الأحداث الجاية ڼارية ومفاجآت مدمرة!
الجزء الثاني الباب الذي فتح ليكشف الحقيقة
فتح غريب الباب ببطء، ولم يرفع البندقية، بل وضعها بجانبه على الطاولة كأنه يقول لستَ في حاجة لسلاح لتسمع الحقيقة. محروس دخل متكبراً، وراءه رجلان ضخمان من أهل القرية، بدوا كأنهم جاؤا ليأخذوا ما يظنه حقًا له.
أنا جيت آخذ مراتي وابني. الفلوس كانت قرض، وأنا جاهز أردها الحال. قال محروس بصوت عالٍ يحاول أن يبدو واثقاً.
غريب أشار بيده ليجلس، وقال بهدوء أرهبهم أكثر من الصړاخ
اجلس يا محروس.. قبل أن تتكلم عن الحقوق، اسمعني جيداً. أنا لم أشترِ شيئاً منك. لقد دفعتُ لك المبلغ لأنني كنت أعلم أنك ستبيعها لأي ثمن، وكنتُ أعلم أيضاً أن الحجاز سيأخذها ليعملاها خادمة في بيته، وسيفصلها عن طفلها.
محروس تململ في مكانه
وأنتَ إيه اللي يهمك؟ غريب البنا مش معروف إنه بيتصدق على حد!
هنا، الټفت غريب نحوي، وبنظرة دافئة قال لي
هل تسمحين لي أن أحكي لكِ لماذا أنا هنا؟ ربما تتذكرين هذه الصورة.
أخرج من محفظته القديمة صورة قديمة جداً، لشاب وفتاة صغيرين يبتسمان. قلبي توقف عن النبض للحظة.. الفتاة في الصورة كانت تشبهني جداً، بل كانت نسخة طبق الأصل من أمي التي ټوفيت وأنا صغيرة!
هذه كانت والدتك يا زينب.. ووالدتي كانت أختها الكبرى. نحن أقارب يا ابنة خالتي. عائلتك قطعت صلتنا بكم بسبب زواج والدتك من والدك ضد رغبة أهلها، ولم أعرف مكانكم إلا قبل أشهر فقط عندما سمعت أخبارك وانتشار أخبار سوء معاملة محروس لكِ ولطفلك.
دموعي انهمرت بلا سيطرة.. فجأة، فهمت كل شيء لم يكن غريباً على الإطلاق، بل كان أقرب الناس إليّ. لقد جاء ليحميني، وليس ليشتريني.
الجزء الثالث السر الذي هز الجدران
لم يكتفِ غريب بذلك، بل أخرج كيساً جلدياً من درج الطاولة، وألقى به أمام محروس ليتدحرج على الطاولة وينفتح ليرى الجميع ما بداخله أوراق ومستندات مختومة.
أظنك تعرف هذه الأوراق جيداً يا محروس. هذه وثائق تثبت أن الأرض التي تزعم أنها ورثتها عن أبيكِ ليست ملكاً لك وحدك، بل هي ميراث لزينب بنسبة النصف، وأنتَ لم تكن تملك حق التصرف فيها أو بيعها. وأيضاً.. هذه إفادات من أهل القرية تثبت أنك كنت تضربها وتجوعها وتنفق أموالها في القماړ والخمر.
محروس شحب لونه وبدأ يرتجف
أنتَ.. أنت تتجسس عليّ؟!
أنا أحميكِ أنتِ منها. لو أردتُ سجنك لفعلتُ ذلك من شهور. لكنني أردتُ