جوزى حبسنى

وفرّقت.

وفي آخر اليوم… وصلتني رسالة.

رقم غريب.

فتحتها…

“أنا مسافر… مش هضايقك تاني… بس حبيت أقولك… إني عمري ما حبيت حد زيك… بس كنت غبي كفاية إني أخسرك.”

مدحت.

بصيت للرسالة شوية…
ومسحتها.

مش كره…
بس خلاص.

في حاجات لما بتتكسر… حتى لو اتصلحت… عمرها ما بترجع زي الأول.

قفلت الموبايل… ورجعت للمطبخ.

لبست المريلة… نفس الإحساس القديم… بس المرة دي من غير خوف.

واحدة من الشيفات سألتني:
“يا شيف… السر إيه؟ إزاي الأكل بتاعك ليه الطعم ده؟”

بصيت لها… وقلت بابتسامة هادية:

“إنك ما تطبخيش عشان ترضي حد… اطبخي عشان تعرّفي نفسك.”

وفي اللحظة دي… عرفت إن الرحلة لسه في أولها…
بس المرة دي… أنا اللي بكتبها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *