اول ما باب الاوضه اتفتح
أمها واقفة جنب راجل غريب قبل ما سارة تتولد بشهرين
والرسالة اللي قالت لها إن عليها تسأل المحامي عن اسم أبوها الحقيقي
لكن أكتر حاجة كانت بتوجعها إن محمود كان نايم في الأوضة التانية بكل هدوء كأن مفيش حاجة بتحصل
سارة مسكت الموبايل وفتحت تسجيل الكاميرا تاني
كانت عايزة تسمع الكلام اللي حصل في شقة أمها من أوله
رجعت التسجيل لحد اللحظة اللي نوال قالت فيها
المفتاح لازم يكون مع سارة
وبعدين سمعت محمود بيقول
ولو معاها ناخده منها
سارة وقفت التسجيل
وقالت لنفسها
إنتوا عايزين مفتاح الخزنة ليه
وفجأة افتكرت حاجة
أمها كانت دايما بتقول لها
لو حصل لي حاجة يا سارة خلي بالك من الدرج اللي في أوضة نومي
سارة عمرها ما فهمت قصدها
كانت فاكرة إن أمها بتتكلم عن حاجات شخصية
لكن دلوقتي فهمت إن الكلام كان مقصود
الصبح خرجت من البيت بدري
وقالت لمحمود إنها رايحة المستشفى تشوف أمها
لكنها في الحقيقة راحت مكتب المحامي قبل الموعد بنص ساعة زي ما عفاف طلبت منها
وصلت العمارة وطلعت الدور التالت
قدام باب المكتب وقفت لحظة
وبعدين خبطت
السكرتيرة فتحت لها
وقالت
حضرتك عندك ميعاد
سارة ردت
أنا بنت منى عبدالسلام
أول ما قالت اسم أمها وش السكرتيرة اتغير
وسألتها
حضرتك سارة
أيوه
السكرتيرة بصت حواليها وبعدين قالت
الأستاذ عماد مستنيكي
دخلت سارة المكتب
عماد كان قاعد ووشه متوتر
أول ما شافها قام من مكانه
وقال
إنتي جيتي بدري
سارة قالت
أنا بحب أعرف الحقيقة قبل ما أمضي أي ورق
عماد سكت
سارة حطت الصورة القديمة قدامه
وقالت
مين الراجل ده
عماد أول ما شاف الصورة اتجمد
مد إيده ياخدها
لكن سارة سحبتها بسرعة
قولتلك مين ده
عماد قعد على الكرسي
وقال بصوت واطي
أمك كانت عايزة الصورة دي تختفي من زمان
سارة قالت
أنا مش بسأل عن الصورة
أنا بسأل عن أبويا
عماد رفع عينيه لها
وقال
أمك ما قالتلكش
لأ
عماد تنهد