اول ما باب الاوضه اتفتح

 

سارة عمرها ما هتشُك في محمود

 

وعشان كده الموضوع لازم يخلص قبل ما أمها تخرج من المستشفى

 

عماد بص له وقال

 

ولو رفضت

 

محمود رد من غير تردد

 

مش هترفض

 

أنا عارف أدخل لها من الباب اللي هي ضعيفة فيه

 

سارة دموعها نزلت من غير ما تحس

 

افتكرت كل مرة محمود كان بيقول لها

 

أنا واقف جنبك

 

أنا أكتر واحد خايف على أمك

 

أنا نفسي أشوفها تخرج من المستشفى بالسلامة

 

وطلع طول الوقت بيخطط مع أمه

 

فجأة الفيديو اتحرك تاني

 

نوال كانت بتفتح درج قديم في أوضة أم سارة

 

طلعت منه علبة خشب صغيرة

 

عماد قرب منها بسرعة

 

قال

 

دي هي

 

نوال فتحت العلبة

 

لكن وشها اتغير

 

العلبة كانت فاضية

 

عماد قال

 

مستحيل

 

نوال بدأت تقلب في الدرج بعصبية

 

وقالت

 

هي كانت هنا

 

محمود سأل

 

إيه اللي كان هنا

 

نوال بصت له وقالت

 

مفتاح الخزنة

 

سارة حست إن قلبها هيقف

 

خزنة

 

أمها عمرها ما قالت لها إن عندها خزنة

 

عماد قرب من نوال وقال

 

لو المفتاح مش هنا يبقى لازم نلاقيه قبل ما البنت تعرف

 

نوال ردت

 

سارة مش عارفة حاجة

 

عماد قال

 

إنتي متأكدة

 

نوال قالت

 

أنا اللي ربيتها

 

وأنا عارفة دماغها

 

سارة مسحت دموعها

 

وبصت للموبايل

 

ثم فجأة لاحظت حاجة

 

الفيديو القديم اللي كانت بتتفرج عليه مش بس بيصور الصالة

 

كان فيه صوت واضح جدا

 

وسمعت نوال وهي بتقول

 

المفتاح لازم يكون مع سارة

 

محمود رد

 

ولو معاها

 

ناخده منها

 

سارة قامت من مكانها

 

لكن قبل ما تتحرك وصلتها رسالة من رقم غريب

 

فتحتها

 

كان مكتوب فيها

 

ما تثقيش في جوزك

 

سارة قلبها دق بسرعة

 

وبعد ثواني وصلت رسالة تانية

 

أنا عارف إيه اللي أمك مخبياه

 

سارة كتبت بسرعة

 

مين إنت

 

الرد جه في نفس اللحظة

 

حد كان موجود في حياة أمك قبل ما تتجوز

 

سارة وقفت مكانها

 

وبعدين وصلتها صورة

 

صورة قديمة لأمها وهي في سن الشباب

 

واقف جنبها راجل ما تعرفوش

 

لكن اللي صدمها مش الصورة

 

كان التاريخ المكتوب على ظهرها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *