حماتي وقعت على ظهرها
مركز رعاية النفاس.
وده فعلًا حصل.
يبقى مين اللي منعني من المركز؟
ومين اللي قال لي إنك سافرتي؟
ومين اللي قال لك إني مش عايزاكي؟
ومين اللي أخد ال جنيه؟
حماتي بدأت تهز راسها بسرعة.
لا…
ابني مستحيل يعمل كده.
وبعدها قالت
أنا هكلمه.
مسكت موبايلها وحاولت تتصل بأحمد.
كانت عايزة تسمع منه بنفسها.
لكن الغريب إن أحمد ما ردش.
اتصلت مرة.
مفيش رد.
اتصلت تاني.
برضه مفيش.
تالت مرة.
ولا رد.
حماتي بدأت تتوتر.
وقالت
غريبة…
بقاله كام يوم مش بيرد عليا.
أنا بصيت لها
مش إنتِ قلتي إنه مسافر شغل؟
قالت
آه.
من ساعة ما سافر وهو مشغول.
وأنا ما حبتش أقول له إني وقعت عشان ما يقلقش.
حاولت تتصل تاني.
لكن المرة دي التليفون كان مقفول تمامًا.
حماتي بصتلي.
وأنا بصيت لها.
وفي اللحظة دي…
أنا لأول مرة حسيت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد 8000 جنيه.
وأكبر بكتير من خناقة بين مرات ابن وحماتها.
لأن السؤال الحقيقي بقى
أحمد كان بيخبي إيه عني طول الخمس سنين اللي فاتوا؟
وليه كان مستعد ېكذب على أمه، ويستغل أمي، ويمسح كل الأدلة…
عشان يمنعني أعرف الحقيقة؟
حماتي بصتلي.
وأنا بصيت لها.
وفي اللحظة دي، لأول مرة حسيت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد ال جنيه.
وأكبر بكتير من خناقة بين مرات ابن وحماتها.
لأن السؤال الحقيقي بقى
أحمد كان بيخبي إيه عني طول الخمس سنين اللي فاتوا؟
وليه كان مستعد ېكذب على أمه، ويستغل أمي، ويمسح كل الأدلة…
عشان يمنعني أعرف الحقيقة؟
حماتي فضلت ماسكة الموبايل في إيدها، وإيدها بتترعش.
قالت
لا…
أنا مش مصدقة.
أحمد ممكن يبقى كدب عليا؟
أنا ما رديتش.
كنت لسه باصة على شاشة الموبايل.
قدامي تحويل ال ألف جنيه لمركز الرعاية.
وقدامي تحويل ال جنيه من أمي لحساب حماتي.
وبعدها بدقيقة واحدة بالظبط، انتقال ال جنيه لحساب أحمد.
كل حاجة كانت واضحة.
بس لسه فيه سؤال أهم
ليه؟
ليه أحمد يعمل كل ده؟
ليه يمنع أمه من إنها تيجي تخدمني؟
وليه يخليني أكرهها خمس سنين؟
وليه يخلي أمي تدفع له فلوس وهي فاكرة إنها بتدفع لحماتي؟
حماتي مدت إيدها للموبايل.
وقالت
اديني.
أنا هكلمه تاني.
أخدت الموبايل واتصلت بأحمد.
المرة دي المكالمة رنت كتير.
مرة…
اتنين…
تلاتة…
وبعدين الخط اتقفل.
حماتي بصت للشاشة.
وقالت
قفل في وشي.
أنا قلت
جربي تاني.
اتصلت.
المرة دي التليفون كان مقفول.
حماتي بدأت تتوتر.
هو عمره ما بيقفل موبايله.
حتى لو في اجتماع، بيرد عليا بعد شوية.
إيه اللي بيحصل؟
أنا قلت بهدوء
مش عارفة.