ام الملياردير

نوال ردت بجدية:
وأنا كنت متأكدة إنك هتكشف نفسك بنفسك في النهاية.

فؤاد ضحك بسخرية:
إنتِ طول عمرك فاكرة إن العيلة دي نظيفة، لكن الحقيقة إن مصالح الشركات دايماً بتتطالب بتضحيات.

في نفس اللحظة، كان حسام وسلمى وصلوا للخزنة رقم 7 في القصر القديم. فتح حسام الباب الصغير، وجواها لقوا صندوق معدني عليه شعار المجلس القديم.

وقبل ما يفتحوه، ظهر صوت من خلفهم:
كنت متأكد إنكم هتوصلوا لهنا.

التفتوا الاتنين، وشافوا شخص لم يكونوا يتوقعوا ظهوره، شخص يقف بهدوء ويدير جزءاً كبيرًا من الأحداث الخفية طوال تلك السنين، ليتبين لهم أن الأسرار أكبر بكثير مما كانت تتخيله عيلة الشناوي، وأن الحقيقة الكاملة حول ما حدث قبل 18 سنة أوشكت على الظهور بالكامل لإعادة الحق لأصحابه دون الحاجة لأي صراعات عنيفة.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *