كل يوم سبت

السوء تفاهم ده هتحله النيابة. أنا بعت كل حاجة، ومعايا تسجيلات تانية هتخلي أبوك اللواء يترقى لرتبة سجين.

قفلت الخط، ورميت الشريحة.

بعد أسبوع، مصر كلها كانت بتتكلم عن قضية الاستيلاء على أموال الدولة، وتصدر اسم اللواء عادل مانشيتات الجرايد. فيديوهات الكاميرا اللي زرعتها في المكتب كانت هي الدليل القاطع، لدرجة إنهم ملقوش ثغرة يهربوا منها.

أنا دلوقتي في مكان بعيد، بدأت حياة جديدة، باسم جديد، وبحلم جديد. لسه أحياناً بحس بالخوف لما حد يقدملي أكل غريب، ولسه بتجيلى كوابيس عن الساعتين اللي كنت بنامهم، بس الفرق إن دلوقتي، أنا اللي صاحية.. ومحدش تاني يقدر يغيب وعيي، لا حمايا، ولا أي لواء في

الدنيا.

المعركة

خلصت، وخرجت منها بقلب قاسي، بس حرة.. ودي كانت أغلى تمن دفعته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *