قاعدة الافراح دى

ولم أكن مستعدة للسماح له بذلك.

لكن المفاجأة الأكبر كانت في انتظارنا جميعًا.

ففي ظهر اليوم نفسه، اتصل بي المحامي هاريسون.

كان صوته جادًا على نحو غير معتاد.

قال:

«سارة، راجعت المستندات التي أرسلتِها. وهناك أمر آخر اكتشفته أثناء مراجعة ملف الملكية.»

تسارعت ضربات قلبي.

«إيه هو؟»

صمت للحظة، ثم قال:

«جدك وجدتك تركا لكِ مستندًا إضافيًا ضمن أوراق الميراث. مستند لم نحتج إلى استخدامه من قبل، لكنه قد يكون مهمًا جدًا في الوضع الحالي.»

اعتدلت في جلستي رغم الألم.

«مستند إيه؟»

أجاب:

«ملحق قانوني لعقد الملكية، يوضح بالتفصيل ما يحدث إذا حاول أي شخص استخدام اسمك أو توقيعك لنقل حقوق القصر دون موافقتك.»

شعرت بأنني حبست أنفاسي.

ثم أضاف:

«لكن هناك بندًا آخر في هذا الملحق، يتعلق بمحاولة الاستيلاء على القصر عن طريق الاحتيال. وأعتقد أننا بحاجة إلى قراءته بعناية قبل اتخاذ أي خطوة.»

أغمضت عيني للحظة.

كان جدي وجدتي قد فكرا في كل شيء تقريبًا، حتى في احتمال أن يحاول أحدهم الاستيلاء على ما تركاه لي.

لكن السؤال الذي لم أستطع التوقف عن التفكير فيه كان:

هل كانا يعرفان أن الخطر قد يأتي يومًا من داخل العائلة نفسها؟

ولم أكن أعرف أن كشف هذا المستند لن يضع حدًا لمحاولات ماركوس وجينيفر فحسب، بل سيكشف سرًا قديمًا أخفته عائلتي عني لسنوات طويلة…

يتبع في الجزء الثالث…

### الجزء الثالث والأخير: الحقيقة اللي قلبت الطاولة على الكل!

في صباح اليوم التالي، طلب مني المحامي هاريسون الحضور إلى مكتبه بمجرد أن يسمح الطبيب بخروجي من المستشفى.

كنت لا أزال أعاني من الألم، وذراعي في الجبيرة، لكنني كنت مصممة على معرفة الحقيقة كاملة.

عندما وصلت، كان هاريسون ينتظرني ومعه صندوق قديم من الخشب، عليه الأحرف الأولى من اسمي واسم جدي.

قال وهو يفتح الصندوق:

«جدك سلّمني الصندوق ده قبل وفاته بشهور. وطلب مني ألا أفتح محتوياته إلا إذا ظهرت مشكلة تهدد ملكيتك للقصر.»

نظرت إليه بدهشة.

«يعني جدي كان متوقع إن حد يحاول ياخد القصر مني؟»

أجاب بهدوء:

«كان يعرف أن الممتلكات الكبيرة قد تخلق خلافات بين أفراد العائلة. ولذلك أراد أن يضمن ألا يُجبرك أحد على التنازل عن حقك.»

أخرج من الصندوق نسخة أصلية من عقد الملكية، ووصية جدّي وجدتي، وملحقًا قانونيًا موثقًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *