بنتي عندها 15 سنه
لمحة نيوز
فجأة وشدت إيدي.
قالتلي بصوت واطي
ماما، لسه فيه حاجة أنا مخبيّاها عنك.
قلبي انقبض من جديد.
حاجة إيه يا حبيبتي؟
بصت ناحية بيت جديها، وبعدها قالت
الورقة اللي لقيتها في المكتب مكانتش لوحدها… أنا صورت ورقة تانية بالموبايل قبل ما تيتة تاخده مني.
طلعت تليفونها القديم من شنطتها، وفتحت صورة كانت محتفظة بيها.
ولما شفت اسم الشخص المكتوب في آخر الورقة، اتسمرت مكاني.
لأن الاسم ده كان لشخص قريب جدًا مني، وكنت واثقة إنه ملوش أي علاقة بالميراث من الأساس!
يا ترى مين الشخص اللي ظهر اسمه في الورقة التانية؟ وإيه علاقته بالسر اللي خبّوه عن منى كل السنين دي؟
يتبع…
الجزء الرابع الورقة اللي كشفت سر العيلة
فضلت باصة للصورة اللي على موبايل ملك، ومش قادرة أصدق اللي شايفاه.
الاسم اللي كان مكتوب في آخر الورقة هو اسم أخويا أحمد، اللي بقاله سنين عايش في محافظة تانية، وعلاقتنا ببعض بقت شبه منقطعة بسبب خلافات قديمة بينه وبين أبويا.
بصيت لبنتي وسألتها بلهفة
إنتِ متأكدة إن الاسم ده كان موجود في الورقة اللي لقيتيها؟
هزت راسها وقالت
أيوه يا ماما، وأنا كمان صورت الجزء اللي مكتوب فيه المبلغ والتاريخ.
كبرت الصورة وبدأت أقرا التفاصيل. الورقة كانت عبارة عن إقرار قديم بخصوص الشقة والمبلغ المالي اللي سابه جدي، وكان فيها إشارة إلى اتفاق بين أبويا وعمي أحمد بخصوص إدارة الممتلكات.
لكن أكتر حاجة لفتت نظري كانت جملة مكتوبة بخط إيد جدي
لا يجوز التصرف في نصيب منى دون علمها وموافقتها.
حسيت بغصة في حلقي.
يعني جدي كان حريص إن حقي يفضل محفوظ، ومع ذلك قضيت سنين فاكرة إن مفيش ليا أي حق!
ركبت العربية مع ملك، واتجهت بيها للبيت، وبعد ما اطمنت إنها بقت أحسن، اتصلت بأخويا أحمد.
رد عليا بعد محاولات كتير، ولما سمع صوتي، قال باستغراب
منى؟ خير؟ إنتِ عمرك ما بتتصلي بيا في الوقت ده!
سألته من غير مقدمات
يا أحمد، إنت تعرف حاجة عن الشقة القديمة اللي كانت بتاعة جدي؟
سكت شوية، وبعدها قال
أيوه، أعرف. بس كنت فاكر إن بابا قالك كل حاجة من زمان.
حسيت إن الأرض بتتهز تحت رجلي.
قالّي إيه يا أحمد؟ أنا كل اللي أعرفه إن الشقة اتباعت، وإن جدي مكنش سايب حاجة!
أحمد أخد نفس طويل، وقال
الشقة ماتباعتش يا منى. أنا حاولت أتكلم مع بابا في الموضوع من سنين، لكنه طلب مني أبعد، وقال إن الموضوع هيعمل مشاكل بينكم.
سألته
وإنت سكت كل السنين دي ليه؟
رد بحزن
لأني كنت فاكر إنك عارفة، وإنك وافقتي على الاتفاق اللي حصل. مكنتش أعرف إنهم مخبيين عنك الحقيقة.
قفلت المكالمة وأنا حاسة إن كل اللي كنت مؤمنة بيه عن عيلتي بيتغير قدامي.
تاني يوم الصبح، أخدت الصور والأوراق اللي معايا، وروحت لمحامٍ عشان أعرف حقوقي القانونية، خصوصًا إن بعض المستندات كانت قديمة واحتاجت مراجعة دقيقة.
المحامي أكدلي إن لازم نفحص أصل الأوراق، ونتحقق من الملكية والتصرفات اللي حصلت على الشقة، وإن أي حق ليا لازم يتحدد بناءً على المستندات والقانون.
لكن قبل ما أخرج من مكتبه، جالي اتصال من رقم أمي.
رديت، فسمعت صوتها مختلف تمامًا عن الليلة اللي فاتت.
قالتلي
يا منى، أنا عايزاكي تيجي البيت. فيه حاجة لازم تعرفيها، وأبوك قرر يقولك الحقيقة كاملة.
سألتها بحذر
الحقيقة اللي فاتت كانت كفاية إنها تخليني أفقد ثقتي فيكم. فيه إيه تاني؟
سكتت لحظات، وبعدها قالت
جدك مكنش سايبلك الشقة بس… كان كاتب وصية فيها تفاصيل تانية، وإحنا عمرنا ما اتكلمنا عنها قدامك.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
قفلت معاها، وبصيت للمحامي، اللي طلب مني ماخدش أي قرار قبل ما نشوف أصل الوصية ونتأكد من صحتها.
لكن المفاجأة الحقيقية حصلت لما أحمد اتصل بيا بعد دقائق، وقال جملة واحدة خلتني أعيد التفكير في كل حاجة
منى، لو الوصية اللي عند بابا هي نفسها اللي شفتها زمان، يبقى فيه شخص تاني من العيلة لازم تعرفي إنه ليه حق في الموضوع ده.
يا ترى مين الشخص التاني؟ وهل هتقدر منى تسترد حقها وتعرف الحقيقة كاملة من غير ما تخسر عيلتها للأبد؟
يتبع…
الجزء الرابع الورقة اللي كشفت سر العيلة
فضلت باصة للصورة اللي على موبايل ملك، ومش قادرة أصدق اللي شايفاه.
الاسم اللي كان مكتوب في آخر الورقة هو اسم أخويا أحمد، اللي بقاله سنين عايش في محافظة تانية، وعلاقتنا ببعض بقت شبه منقطعة بسبب خلافات قديمة بينه وبين أبويا.
بصيت لبنتي وسألتها بلهفة
إنتِ متأكدة إن الاسم ده كان موجود في الورقة اللي لقيتيها؟
هزت راسها وقالت
أيوه يا ماما، وأنا كمان صورت الجزء اللي مكتوب فيه المبلغ والتاريخ.
كبرت الصورة وبدأت أقرا التفاصيل. الورقة كانت عبارة عن إقرار قديم بخصوص الشقة والمبلغ المالي اللي سابه جدي، وكان فيها إشارة إلى اتفاق بين أبويا وعمي أحمد بخصوص إدارة الممتلكات.
لكن أكتر حاجة لفتت نظري كانت جملة مكتوبة بخط إيد جدي
لا يجوز التصرف في نصيب منى دون علمها وموافقتها.
حسيت بغصة في حلقي.
يعني جدي كان حريص إن حقي يفضل محفوظ، ومع ذلك قضيت سنين فاكرة إن مفيش ليا أي حق!
ركبت العربية مع ملك، واتجهت بيها للبيت، وبعد ما اطمنت إنها بقت أحسن، اتصلت بأخويا أحمد.
رد عليا بعد محاولات كتير، ولما سمع صوتي، قال باستغراب
منى؟ خير؟ إنتِ عمرك ما بتتصلي بيا في الوقت ده!
سألته من غير مقدمات
يا أحمد، إنت تعرف حاجة عن الشقة القديمة اللي كانت بتاعة جدي؟
سكت شوية، وبعدها قال
أيوه، أعرف. بس كنت فاكر إن بابا قالك كل حاجة من زمان.
حسيت إن الأرض بتتهز تحت رجلي.
قالّي إيه يا أحمد؟ أنا كل اللي أعرفه إن الشقة اتباعت، وإن جدي مكنش سايب حاجة!
أحمد أخد نفس طويل، وقال
الشقة ماتباعتش يا منى. أنا حاولت أتكلم مع بابا في الموضوع من سنين، لكنه طلب مني أبعد، وقال إن الموضوع هيعمل مشاكل بينكم.
سألته
وإنت سكت كل السنين دي ليه؟
رد بحزن
لأني كنت فاكر إنك عارفة، وإنك وافقتي على الاتفاق اللي حصل. مكنتش أعرف إنهم مخبيين عنك الحقيقة.
قفلت المكالمة وأنا حاسة إن كل اللي كنت مؤمنة بيه عن عيلتي بيتغير قدامي.
تاني يوم الصبح، أخدت الصور والأوراق اللي معايا، وروحت لمحامٍ عشان أعرف حقوقي القانونية، خصوصًا إن بعض المستندات كانت قديمة واحتاجت مراجعة دقيقة.
المحامي أكدلي إن لازم نفحص أصل الأوراق، ونتحقق من الملكية والتصرفات اللي حصلت على الشقة، وإن أي حق ليا لازم يتحدد بناءً على المستندات والقانون.
لكن قبل ما أخرج من مكتبه، جالي اتصال من رقم أمي.
رديت، فسمعت صوتها مختلف تمامًا عن الليلة اللي فاتت.
قالتلي
يا منى، أنا عايزاكي تيجي البيت. فيه حاجة لازم تعرفيها، وأبوك قرر يقولك الحقيقة كاملة.
سألتها بحذر
الحقيقة اللي فاتت كانت كفاية إنها تخليني أفقد ثقتي فيكم. فيه إيه تاني؟
سكتت لحظات، وبعدها قالت
جدك مكنش سايبلك الشقة بس… كان كاتب وصية فيها تفاصيل تانية، وإحنا عمرنا ما اتكلمنا عنها قدامك.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
قفلت معاها، وبصيت للمحامي، اللي طلب مني ماخدش أي قرار قبل ما نشوف أصل الوصية ونتأكد من صحتها.
لكن المفاجأة