حماتي وقعت على ظهرها

حماتي اتلوّت ضهرها وهي بترقص في النادي، واضطرت تدخل المستشفى.
وأول ما طلبت مني أروح أقعد جنبها وأخدمها، أنا على طول حطيت لها سعر من الآخر.
بصيت لها وقلت بمنتهى الهدوء
هي مهما كانت حماتي، وفي الآخر إحنا أهل، بس الفلوس برضه لازم تتحسب صح.
أجر حد يرعى المړيض في اليوم 2000 جنيه.
وتعويض عن اليوم اللي هاغيبه من شغلي 1100 جنيه.
يعني لو الفلوس موجودة، أنا مستعدة أخدمك وأراعيكي من أول راسك لحد رجلك.
غير كده، يبقى الموضوع مش مطروح أصلًا.
حماتي اټصدمت.
وقالت بعصبية
إيه اللي إنتِ بتقوليه ده؟!
هو مرات الابن تخدم حماتها وتطلب منها فلوس؟
إنتِ كده عاقة!
ده أنا عمري ما شوفت جحود بالشكل ده!
والأغرب إن المرضى اللي كانوا موجودين في نفس الأوضة بدأوا يشاركوا في الكلام.
واحدة قالت
هي دي مرات ابن؟! مفيش عندها ذرة رحمة!
واحدة تانية هزت راسها وقالت
يا عيني على الست الكبيرة، شكل الفلوس أهم عندها من أهل جوزها.
واحدة تالتة قالت
فعلًا، الإنسان لما يدخل الفلوس في كل حاجة، ما يبقاش فيه إحساس.
أنا سمعت كلامهم كله، لكن ما حسيتش بأي إحراج.
بالعكس.
رفعت راسي وبصيت لحماتي مباشرة.
وقلت
حماتي، إنتِ عندك حق أصلًا تتكلمي عن العقوق؟
سكتت.
فكملت
أنا لما ولدت بعملية قيصرية، إنتِ حتى ما جيتيش المستشفى تزوريني!
ولما كنت في النفاس، إنتِ سافرتي سياحة شهر كامل!
أمي هي اللي سابت بيتها وسافرت أكتر من ألف كيلو عشان تيجي تقعد معايا.
هي اللي كانت بتغسل هدومي، وتطبخلي، وتشيل بنتي، وتراعيها طول الليل.
أمي كانت بتقوم من نومها كل ما بنتي ټعيط، عشان أنا آخد كام ساعة نوم.
الست دي خسّت عشرة كيلو في الفترة دي من كتر التعب!
وبصوت أعلى قلت
وبعد كل ده، لما أمي كانت راجعة بلدها، إنتِ ما شكرتيهاش حتى!
لأ، ده إنتِ طلبتي منها 8000 جنيه تمن الأكل والإقامة!
الناس كلها بصت لبعضها.
وأنا كملت
طيب يا جماعة، احكموا بينا.
مين فينا بقى اللي ما عندوش إحساس؟
أنا اللي مش عايزة أخدم حماتي دلوقتي؟
ولا حماتي اللي ما جتش تخدمني وأنا لسه والدة، وبعدين طلبت من أمي فلوس؟
وبعدين قلت وأنا حاسة إن كل القهر اللي جوايا من خمس سنين بيطلع مرة واحدة
أنا شايلة ۏجع النفاس ده في قلبي بقاله خمس سنين.
والنهارده أخيرًا جاتلي فرصة أرد اللي اتعمل فيا.
أول ما الناس سمعت كلامي، الموقف اتغير تمامًا.
واحدة

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *