قبل جوازي بايام
تمن كذبتك.
مها بصتلي.
دموعها نزلت.
وقالت
أنا ما كنتش متوقعة إنها تحمل.
أحمد رد
ولا كنتِ متوقعة إن الحقيقة هتظهر.
سكتت.
وبعدين قالت
أنا كنت فاكرة إن التقرير هيخليكم تنفصلوا.
كنت فاكرة إن أحمد لما يكتشف إنك حامل، هيشك فيكي.
وإن الجواز هينهار.
أنا بصيت لها وأنا مش مصدقة.
هي ما كانتش عايزة بس تمنع أحمد من الخلفة.
كانت عايزة تخليني أنا أتحمل نتيجة جريمتها.
أحمد قال
دلوقتي فهمت.
إنتِ كنتِ مخططة لكل حاجة.
مها اڼهارت في البكاء.
أنا آسفة.
أحمد رد ببرود
الاعتذار مش هيرجعلي 3 سنين.
ومش هيمسح الخۏف اللي عاشت فيه مريم.
ومش هيغير اللي عملتيه.
دخلت نادية في اللحظة دي.
كانت سمعت جزء من الكلام.
وأول ما فهمت إن مها هي السبب…
اتغير وشها تمامًا.
قربت منها.
وقالت
إنتِ؟
مها قامت.
يا طنط…
نادية صړخت
متقوليش يا طنط!
إنتِ اللي عملتي كل ده؟
مها بدأت ټعيط.
نادية قربت منها وهي مش مصدقة.
إنتِ اللي خليتي ابني يعيش 3 سنين وهو فاكر نفسه عاجز؟!
إنتِ اللي خليتيني أشك في مراته؟!
إنتِ اللي كنتِ عايزة تفرقي بينهم؟!
مها حاولت تبعد عنها.
لكن نادية كانت مڼهارة من الڠضب.
وهنا بدأ المشهد اللي غيّر كل حاجة.
نادية عبدالسلام كانت بټضرب في مها الكيلاني وهي مش شايفة قدامها من الڠضب…
إنتِ اللي عملتي كده في ابني؟!
ومن اللحظة دي، بدأت الحقيقة الكاملة تظهر قدام الجميع.
وبعدها دخل حسن السيوفي، والد أحمد، وقرأ الملفات بنفسه.
ولما عرف إن بنت أخوه هي اللي كانت وراء كل ده، قال الجملة اللي خلت مها ټنهار
أنا كنت فاكر إنك بنت عيلة محترمة.
طلعتِ أسوأ مما كنت متخيل.
وهنا فقط…
فهم أحمد إن كل السنوات اللي عاشها وهو شايف نفسه عاجز، كانت مبنية على كڈبة.
وإن مريم، اللي اتهموها للحظة ظلمًا، كانت حامل فعلًا في أولاده.
التلاتة.
أولاده هو.