حماتي غرز الضوافر

ده عالمي أنا، اللي هبنيه بإيدي، من غير ما حد يغرس ضوافره في دراعي تاني أبدًا. مرت الأيام والشهور، وكأن العاصفة اللي هبت في ليلة عيد ميلاد سهير الدمنهوري كانت طوفان جارف غسل وراه تراب سنين من القهر والذل. مروان وأمه مالحقوش يلموا شتات إمبراطوريتهم الوهمية؛

الشركات اللي كانوا بيتعاملوا معاها قفلوا الأبواب في وشهم واحد ورا التاني بعد ما اسم “الكاستيلاني” بقى محفور في السوق إن أي حد هيقرب من سهيلة هيلقى نفس مصيرهم، وفلوس العزومة الخرافية اللي سهير كانت بتتباهى بيها، اتحولت لفواتير ديون وقضايا تعويضات هددت طردهم من بيتهم.

مرت الأيام والشهور، وكأن العاصفة اللي هبت في ليلة عيد ميلاد سهير الدمنهوري كانت طوفان جارف غسل وراه تراب سنين من القهر والذل. مروان وأمه مالحقوش يلموا شتات إمبراطوريتهم الوهمية؛ الشركات اللي كانوا بيتعاملوا معاها قفلوا الأبواب في وشهم واحد ورا التاني بعد ما اسم “الكاستيلاني” بقى محفور في السوق إن أي حد هيقرب من سهيلة هيلقى نفس مصيرهم، وفلوس العزومة الخرافية اللي سهير كانت بتتباهى بيها، اتحولت لفواتير ديون وقضايا تعويضات هددت طردهم من بيتهم.

مروان حاول يرجع يساومني أو يبعث ناس تتوسط، بس الحيطان اللي بناها حواليا كانت أصلب من إنه يخترقها، وبمساعدة قانونية كاملة وحازمة من رجال عز الدين، اخدت كل حقوقي ومستحقاتي لحد مليِّم واحد، وطلعت بطلاق رسمي نظيف خلص الكابوس ده للأبد.

أما أنا… سهيلة اللي كانت خايفة ترفع عينها في يوم من الأيام، فوقفت قدام المرايا في أول يوم من حياتي الجديدة وأنا لابسة بدلة عمل أنيقة، من غير ما أستنى إذن من حد أو أخاف من نظرة تعقيب.

وعز الدين؟ ماكنش مجرد منقذ عدى في طريقي بالصدفة، كان الدَهر والظهر اللي بجد؛ ساندني لحد ما استقلت بذاتي وفتحت الاستوديو الخاص بي للتصوير والفنون، ورجعت اسمي ومكانتي اللى يليق بيا. وفي يوم هادي، وإحنا قاعدين في نفس المكان الراقي المطل على النيل، بس المرة دي وأنا قاعدة على الكرسي باختياري وبكامل شموخي، بص لي بابتسامة هادية وقال:”لسه دراعك بيوجعك يا سهيلة؟

“بصيت لدرعي، وبسته بتحدي جميل، ورديت عليه بضحكة صافية:”الوجع راح يا عز… ومبقاش مكانه غير قوة.”التفت لي ومد إيده يمسك إيدي، بس المرة دي من غير ضغط، ومن غير خوف، ومن غير ضوافر تجرح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *