الساعه كام التلاته

 

وقبل ما نمشي قربت مني وقالت بصوت واطي

 

لو بتحبي عيالك بلاش تكملي في الموضوع ده

 

بصيتلها وقلت

 

أنا خسرت جوزي وبيتي وراحة بالي بسببك لكن مش هسمحلك تلمسي عيالي تاني

 

في الصبح رحنا المستشفى ومعانا المحامي وقدمنا طلب رسمي لمراجعة الملف القديم

 

وبعد ساعات من البحث ظهرت مفاجأة محدش فينا كان متوقعها

 

الملف كان فيه بلاغ عن اختفاء طفلة اسمها نور الدمنهوري من حضانة المستشفى بعد الولادة بساعات وإن في ممرضة اتقبض عليها وقتها بتهمة تزوير بيانات خروج الأطفال

 

لكن القضية اتقفلت بعد ما الممرضة اختفت هي كمان

 

وفي نفس الملف لقينا صورة لورقة فيها توقيع جلال الشناوي وتوقيع شاهد تاني

 

الشاهد كان عم جابر

 

بصيتله بصدمة وقلت

 

إنت كنت موجود من البداية وعارف كل ده وسايبنا نعيش في العذاب ده ليه

 

عم جابر نزل عينه وقال

 

أنا كنت شاهد على نقل الطفلة من المستشفى لكن اتقاللي إنها هتروح لأسرة قريبة من عيلتها عشان تحميها من ناس كانوا بيدوروا عليها وبعدها اكتشفت إن الورق اتزور وإن الطفلة اختفت فعلًا

 

حاولت أصلح اللي حصل لكن جلال هددني بأولادي وفضلت ساكت سنين طويلة من الخوف

 

المحامي بص للورق وقال إننا محتاجين نثبت هوية الطفلة وإن أي كلام عن النسب لازم يتأكد بتحليل رسمي وإن المستندات وحدها مش كفاية لإثبات كل حاجة

 

خرجنا من المستشفى وأنا حاسة إن الدنيا كلها بتلف بيا

 

كنت عايزة أعرف هل ليلى فعلًا بنتي اللي اتقال إنها اختفت يوم ولادتي ولا فيه سر تاني أكبر من اللي عرفناه

 

وفي نفس الوقت كان عندي سؤال واحد مش بيفارق دماغي

 

مين اللي ق/تل محمود

 

بعد يومين اتصل بينا المحامي وقال إن البنك وافق على إجراءات فتح صندوق الأمانات اللي رقمه 117 بعد مراجعة المستندات القانونية

 

رحنا البنك ومعانا شريف ويوسف وفتحنا الصندوق

 

جواه كان فيه دفتر حسابات قديم ونسخ أصلية من عقود ملكية ورسالة مكتوبة بخط فؤاد الدمنهوري قبل اختفائه

 

الرسالة كانت بتكشف إن جلال الشناوي استولى على أملاك العيلة بمساعدة ناس تانية وإنه كان بيحاول يتخلص من أي حد يعرف الحقيقة

 

لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر الدفتر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *