رحت فرح واحده من زملاتي
قالت
هنا.
دخلنا مبنى قديم.
وفي غرفة صغيرة، لقينا رجل جالس.
شعره أبيض.
وجهه متغير.
لكن أول ما رفع عينيه وشافني
عرفته.
بابا؟
دموعي نزلت.
قام بصعوبة.
وقال
سلمى.
جريت عليه.
حضنته.
فضل ساكت.
أنا كنت بعيط.
وبعدين قلت
إنت عايش ليه؟
قال
عشان أحميكي.
صړخت
كل الناس بتقول الجملة دي!
أحمد قرب.
والدي بص له.
وقال
إنت لسه بتحبها؟
أحمد قال
أكتر من أي وقت.
والدي ابتسم.
ثم قال
يبقى الوقت جه.
قعدنا.
والدي بدأ يحكي.
قبل عشر سنين، كان فيه شخص داخل مؤسسة حساسة بيهرب معلومات.
والدي اكتشفه.
لكن الشخص ده كان مرتبط بمجموعة كبيرة.
حاول يفضحهم.
فاضطر يختفي.
وأنا كنت شاهدة على جزء من الموضوع.
لكن بسبب صغر
سني وقتها، ما كنتش فاكرة التفاصيل.
أحمد اتعرف عليا بعد كده.
في البداية كان فعلًا جزءًا من خطة مراقبتي.
لكن بعد الزواج
كل شيء تغير.
قال والدي
أحمد عرف الحقيقة قبل ما يعرفك بيوم.
بصيت لأحمد.
قال
أبوكي طلب مني أتجوزك وأحميكي.
قلت
يعني جوازنا كان صفقة؟
قال
في البداية.
سكت.
ثم قال
لكن أول شهر عرفت إني خسړت الخطة وكسبتك.
دموعي نزلت.
ليه ما قلتليش؟
قال
لأن كل ما حاولت أقول لك، كانوا بيقربوا منك.
والدي قال
وكان لازم يبعدهم عنك بأي طريقة.
قلت
فكان الحل داليا؟
أحمد قال
أيوه.
والصور في البيت؟
جزء من الخطة.
والفرح؟
سكت.
ثم قال
كان الهدف إن الناس كلها تفتكر إن زواجي انتهى.
قلت
بس أنا ما كنتش عارفة.
قال
لأن لو عرفتي، كنتِ هتتصرفي بشكل طبيعي بالنسبة لك.
قلت
يعني إيه؟
قال
كنتِ هتواجهيهم.
ابتسمت رغم دموعي.
صح.
قال
وكنت عارف إنك مش هتسمحي لي أحميكي.
سكتنا.
ثم دخل رجل مسرعًا.
قال
لازم نمشي.
والدي وقف.
وصلوا؟
الرجل هز رأسه.
أيوه.
خرجنا من المكان.
وبعد ساعات طويلة من المطاردة والتحقيقات، بدأت الصورة الكاملة تظهر.
أخو داليا كان جزءًا من المجموعة.
وداليا لم تكن تعرف كل شيء.
والد أحمد لم يكن شريكًا لهم كما ادعى أخوها.
بل كان واحدًا من الأشخاص الذين حاولوا كشفهم.
والساعة
الساعة اللي كانت في يد أحمد يوم الفرح، كانت فيها شريحة صغيرة جدًا، استخدمها الفريق لتتبع مصدر اتصالات المجموعة.
أنا كنت فاكرة إنها مجرد هدية.
لكن أحمد احتفظ بها لأنه كان يحتاجها.
وعندما أخرجها من جيبه بعد كل شيء، قال
فاكرة لما قولتي إنها هتفضل معايا طول العمر؟
بصيت له.
قلت
أيوه.
قال
كنت أتمنى تكون معايا طول العمر لسبب واحد.
إيه؟
لأنها منك.
سكت.
ثم قلت
بس أنا مش هسامحك بسهولة.
ابتسم بحزن.
عارف.
بعدها بأسابيع، القضية انتهت.
تم القبض على الأشخاص المتورطين.
والداليا اختفت من حياتي بهدوء.
لكن قبل ما تمشي، بعتت لي رسالة.
قالت فيها إنها ندمت.
وإنها فهمت متأخر إن الإنسان ممكن يخسر نفسه وهو بيحاول يكسب حياة مش بتاعته.
أما أنا
رجعت شغلي.
لكن المرة دي، ما رجعتش زي الأول.
طلبت من أحمد حاجة واحدة
مفيش أسرار تاني.
قال
وعد.
قلت
ولو فيه حاجة تخوفني؟
قال
أقول لك.
ولو عرفت إنك بتكذب؟
قال
ساعتها من حقك تمشي.
بصيت له.
وأنت؟
قال
هفضل مستنيكي.
ابتسمت.
الجملة دي سمعتها قبل كده.
قال
بس المرة دي هقولها وأنا صريح.
بعد شهور، رجعنا للبيت.
دخلت غرفة النوم.
بصيت على السرير.
على الصور القديمة.
على المكان اللي داليا كانت بتتصور فيه.
كل حاجة كانت زي ما هي.
لكن أنا ما كنتش نفس سلمى.
فتحت الدولاب.
لقيت علبة صغيرة.
جواها الساعة الخضراء.
رفعتها.
ولقيت ورقة صغيرة تحتها.
بخط أحمد
لو رجعتي البيت يومًا ولقيتي الساعة هنا، يبقى أنا أخيرًا بطلت أخبي عنك.
ابتسمت.
وفي نفس اللحظة دخل أحمد.
قال
لقيتيها؟
قلت
آه.
قال
هتلبسيها؟
ضحكت.
دي ساعتك.
قال
كانت هديتك.
مديت إيدي له.
لبسها.
لبسها.
ثم بص لي.
وقال
لسه بتكرهيني؟
قلت
أحيانًا.
ضحك.
ولسه بتحبيني؟
سكت.
ثم قلت
أكتر مما نفسي.
قرب مني.
لكن قبل ما يقول أي كلمة
موبايلي رن.
فتحت الرسالة.
رقم مجهول.
رسالة واحدة
الحكاية خلصت بس الساعة ما كانتش آخر حاجة تركناها عندكم.
رفعت عيني لأحمد.
وشه اتغير.
بص ناحية الساعة.
ثم قال
سلمى اقفلي الباب.
قفلت الموبايل.
وبصيت له.
إيه؟
قال
الساعة
بص لمعصمه.
دي مش الساعة اللي أنا كنت لابسها يوم الفرح.
اتجمدت.
قلت
إيه؟
خلعها بسرعة.
قلبها.
وكان خلفها نقش صغير لم أشاهده من قبل.
ثلاث حروف فقط
S R.
أحمد بص لي.
وقال
دي مش هدية منك.
ثم رفع عينيه.
دي كانت رسالة.
وساعتها فهمت
إن اللي حصل في الفرح لم يكن نهاية الحكاية.
كان مجرد أول باب اتفتح.
والسؤال الحقيقي لم يعد
مين كان عايز يوقع أحمد؟
ولا
مين كان بيراقبني؟
السؤال بقى
مين كان يعرف عن جوازنا من أول يوم قبل ما إحنا نفسنا نفهم الحقيقة؟
والإجابة
كانت مخبّية في الساعة.
فضلت باصة للساعة في إيد أحمد.
ثلاث حروف محفورة على ظهرها
S R.
ما كنتش عارفة معناهم.
لكن أحمد كان باين عليه إنه بدأ يفهم.
قال بصوت منخفض
سلمى إنتِ عمرك سمعتي الاسم ده؟
هزيت رأسي.
لأ.
فضل ماسك الساعة.
طب أبوكي؟
ما أعرفش.
حد في شغلك القديم؟
فكرت.
مش فاكرة.
أحمد حط الساعة على الترابيزة.
وبدأ يفحصها.
قال
دي مش نفس الساعة.
بصيت له.
إزاي؟
أنا حافظ ساعتي.
ضحكت رغم توتري.
بعد كل السنين دي، حافظ الساعة؟
بص لي.
لأنك إنتِ اللي اديتهالي.
سكت.
ثم قلبها.
الساعة اللي كانت معايا يوم الفرح كانت هديتك فعلًا.
أمال دي؟
نسخة.
نسخة من ساعتك؟
هز رأسه.
أيوه.
سكتنا.
ثم قال
حد بدّلها.
حسيت بقشعريرة.
إمتى؟
في الفرح.
قلت
بس الساعة كانت في إيدك.
عارف.
يبقى إزاي؟
أحمد سكت.
ثم بدأ يفتكر.
قبل ما أنزل من العربية، كان فيه شخص دخل لي يعدل حاجة في البدلة.
مين؟
واحد من فريق التنظيم.
وشكله؟
أحمد غمض عينيه.
استنى.
فضل ساكت ثواني.
ثم فتح عينيه.
كان لابس بدلة رمادي.
قلت
يعني ممكن نعرفه؟
لو كان لسه موجود.
في نفس اللحظة، موبايلي رن.
رقم مجهول.
فتحت.
ما كانش فيه كلام.
مجرد صورة.
صورة قديمة جدًا.
أنا وأبويا.
كنت طفلة.
والصورة متصورة قدام مبنى حكومي.
تحتها جملة
أبوكي ما كانش بيحميكي مننا كان بيحمي الحقيقة منك.
قلبي دق پعنف.
قلت
أحمد.
أخد الموبايل.
قرأ الرسالة.
وبعدين قال
لازم نروح لأبوكي.
وصلنا له في أقل من ساعة.
أول ما شاف الصورة، وشه اتغير.
قال
كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
قلت
إيه معنى الكلام ده؟
سكت.
قلت
بابا، أنا تعبت من الأسرار.
رفع عينيه لي.
وعندك حق.
ثم أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا.
حطه قدامي.
وقال
ده كان المفروض يفضل مدفون.
فتحته.
جواه شريط تسجيل قديم.
وصورة.
ومفتاح صغير.
قلت
إيه ده؟
قال
الحقيقة.
شغّل التسجيل.
وصوت رجل كبير ظهر.
صوت أعرفه.
لكن كنت مش قادرة أحدده.
ثم سمعت جملة
لو حصل لي حاجة، سلمى لازم ما تعرفش.
اتجمدت.
قلت
ده صوت مين؟
أبويا قال
جدك.
سكت.
جدي؟
هز رأسه.
قبل ۏفاته بشهور، اكتشف إن فيه شبكة كبيرة بتستخدم شركات ومؤسسات قانونية لتغطية عمليات غير قانونية.
قلت
وعلاقته بيا؟
قال
إنتِ كنتِ المفتاح.
ضحكت بتوتر.
أنا؟
وأنتِ ما كنتيش تعرفي.
ثم أشار للصورة.
في اليوم اللي اتصورت فيه الصورة دي، كنتِ شاهدة على مقابلة مهمة.
قلت
أنا كنت طفلة.
بالضبط.
كنت شايفة إيه؟
قال
رجل.
مين؟
رجل كان داخل المكتب وقتها.
وأنا افتكرته.
سكت.
بعد عشر سنين.
بصيت لأحمد.
أنا فاكرة وشه.
أحمد قرب.
مين؟
قلت
الرجل اللي شوفته في التسجيل.
أبويا قال
بالضبط.
ثم أضاف
هو الشخص اللي كنا بندور عليه.
أحمد سأله
اسمه؟
أبويا سكت.
ثم قال
سامح راضي.
تجمدت.
S R.
بصيت للساعة.
سامح راضي.
الحروف نفسها.
قلت
يبقى هو اللي حط الساعة.
أحمد قال
ممكن.
لكن أبويا هز رأسه.
لا.
بصيت له.
قال
سامح راضي ماټ من سبع سنين.
سكتنا.
إيه؟
قال
الاسم اللي على الساعة مش اسمه.
أمال مين؟
قال
ابنه.
ثم فتح درجًا.
طلع ملف.
على أول صفحة
سليم راضي.
أحمد قال
سليم؟
أبويا هز رأسه.
هو الشخص اللي ورث الشبكة بعد أبوه.
سألت
وإيه علاقته بأحمد؟
أبويا بص له.
ثم قال
علاقته مش بأحمد.
وسكت.
أمال بمين؟
نظر إليّ.
بيكي.
شعرت إن الأرض بتتحرك تحت رجلي.
أنا؟
قال
قبل ما تتجوزي أحمد بسنين، سليم كان بيحاول يقرب منك.
أحمد شد فكه.
إزاي؟
أبويا قال
عن طريق زميلة قديمة.
سكت.
ثم فهمت.
داليا.
ما حدش رد.
لكن الصمت كان إجابة.
رجعت خطوة.
داليا كانت بتشتغل معاه؟
أبويا قال
في البداية، من غير ما تعرف.
ثم أضاف
وبعدها عرفت.
أحمد قال
وده يفسر كل حاجة.
قلت
إيه؟
قال
إنها كانت بتوصل له صور البيت.
سكت.
لكن ليه الفرح؟
أبويا قال
لأنهم كانوا عايزين يطلعوكي من مخبأك.
قلت
أنا ما كنتش مستخبية.
قال
بالنسبة لهم كنتِ.
ثم نظر للساعة.
والساعة كانت الطُعم.
فهمت.
كل شيء بدأ يركب مكانه.
الفرح.
داليا.
البيت.
الصور.
الساعة.
الرسائل.
قال أحمد
كانوا عايزين يتأكدوا إنك هتظهري.
أبويا هز رأسه.
وأنتِ فعلتي.
سكت.
ثم قلت
يعني كل اللي حصل كان عشان يطلعوني من مكاني؟
أيوه.
لكن ليه؟
أبويا قال
لأن عندك حاجة أهم من أي ملف.
إيه؟
قال
ذاكرة.
سكت.
إنتِ فاكرة وش سليم من عشر سنين.
بدأت أفتكر.
المبنى.
الممر.
الرجل.
البدلة.
نظراته.
كنت فاكرة إنه مجرد موظف.
لكن فجأة
رجعت صورة كاملة في دماغي.
الرجل كان خارج من مكتب جدي.
وفي إيده حقيبة.
وأنا كنت واقفة جنب الباب.
هو بص لي.
وقال
إنتِ بنت مين؟
أنا وقتها قلت
بنت محمد.
وبعدين ابتسم.
وقال
كويس.
اتجمدت.
أنا فاكرة.
لكن كان فيه شيء آخر.
شيء لم أتذكره طوال عشر سنين.
قلت
بابا هو كان معاه شخص.
أبويا قرب.
مين؟
ست.
أحمد قال
داليا؟
هزيت رأسي.
لا.
ثم قلت
أم داليا.
سكت الجميع.
أبويا جلس.
كأنه تلقى ضړبة.
قال
إنتِ متأكدة؟
قلت
أيوه.
ثم بدأ كل شيء يتضح.
والدة داليا كانت واحدة من الأشخاص الذين عملوا مع الشبكة.
وداليا لم تكن مجرد فتاة تم استخدامها.
كانت تربت وسط عالم مليان أسرار.
لكنها عندما كبرت، بدأت تعرف الحقيقة.
ولهذا كانت تحاول الهروب.
أخوها أجبرها على العودة.
والفرح كان آخر محاولة.
لكن السؤال الأهم كان
من الذي كان يحرك كل هذا؟
أبويا قال
والدة داليا.
قلت
هي؟
أيوه.
أحمد وقف.
هي اللي رتبت كل حاجة.
لكنها اختفت من سنين.
أبويا ابتسم بحزن.
اختفت عن الناس.
ثم فتح ملفًا آخر.
وفيه صورة حديثة.
امرأة كبيرة في السن.
نظرت للصورة.
وعرفتها.
كانت واقفة في آخر الفرح.
لم أنتبه لها وقتها.
قلت
دي كانت هناك.
أحمد قال
فين؟
أشرت للصورة.
ورا داليا.
أحمد مسك الموبايل.
كبر الصورة.
ثم قال
هي.
اتصل بأحد الأشخاص.
وبعد دقائق، عرفنا مكانها.
كانت في فندق قريب.
لكن هذه المرة
لم نذهب وحدنا.
وصلت الجهات المختصة.
دخلنا الفندق.
وفي غرفة واسعة، كانت قاعدة امرأة بهدوء.
أول ما شافتني
ابتسمت.
وقالت
كبرتي.
وقفت قدامها.
إنتِ كنتِ تعرفيني.
قالت
من أول يوم.
وكنتِ عايزة إيه؟
ضحكت.
نفس الحاجة اللي كل الناس عايزاها.
إيه؟
الخروج.
من إيه؟
من الماضي.
قلت
وإنتِ كنتِ هتخرجي على حسابي؟
سكتت.
قلت
استخدمتي بنتك.
وشها تغير.
داليا كانت ضعيفة.
لأ.
قلت
إنتِ اللي خليتيها ضعيفة.
ثم أضفت
واستخدمتي جوزي.
سكتت.
واستخدمتي بيتي.
سكتت.
وحاولتي تخوفيني.
ابتسمت.
كنت عايزة أخليكي ترجعي.
قلت
أنا رجعت.
هزت رأسها.
لكن متأخرة.
قلت
لأ.
وقربت منها.
أنا رجعت وأنا عارفة الحقيقة.
سكتت.
ثم قالت
إنتِ فاكرة إن الحقيقة هتنقذك؟
قلت
لأ.
وبصيت لأحمد.
اللي هينقذني إن المرة دي محدش هيقرر نيابة عني.
تم القبض عليها.
وبعدها بأيام، كل التفاصيل خرجت للعلن.
الأسماء.
الشركات.
التحويلات.
الملفات.
كل شيء.
وداليا اعترفت بكل اللي تعرفه.
أما أحمد
فكان لازم أقرر أنا مصير علاقتنا.
قعدنا في نفس البيت.
المكان اللي بدأت فيه كل الأكاذيب.
قلت له
أنا مش هطلقك.
رفع عينيه بسرعة.
بجد؟
قلت
بس مش عشان كل حاجة اتصلحت.
سكت.
عشان إحنا محتاجين نبدأ من جديد.
قال
هعمل أي حاجة.
قلت
مش عايزة أي حاجة.
عايزة إيه؟
عايزة الصراحة.
قال
من غير أسرار.
هزيت رأسي.
ومن غير حماية زيادة عن اللزوم.
ضحك.
اتفقنا.
ثم قلت
وفي حاجة تانية.
إيه؟
الساعة.
بص لمعصمه.
قلت
هاتها.
طلعها.
أخدتها منه.
وبصيت للنقش.
S R.
مسكت مفك صغير.
وفكيت ظهرها.
كان فيه جزء صغير جدًا مخفي.
أخرجته.
أحمد قال
إيه ده؟
قلت
آخر دليل.
ابتسم.
إنتِ بتكتشفي حاجات أكتر مني.
قلت
اتعلمت منك.
ثم رجعت الساعة له.
قلت
بس دي مش هدية.
قال
أمال؟
قلت
تذكرة.
بتفكرني بإيه؟
بصيت في عينيه.
إن أسوأ