لما رفضت ادفع فاتوره
الاحتمال لازم يتفحص. ما ينفعش نجزم قبل مراجعة المستندات والتحقق من مصدـ,,ـــرها. هنطلب صور رسمية، ولو لزم الأمر تتعمل مراجعة فنية للتوقيعات. قلتله أنا مش عايزة اڼتقام. أنا عايزة أعرف فلوسي راحت فين، وأوقف أي استخدام لاسمي. رد بحزم وده حقك.
وهنمشي فيه خطوة خطوة. قفلت المكالمة، وحسيت لأول مرة من بداية الليلة إن فيه أرض ثابتة واقفة عليها. مش لأن كريم اتكشف. لكن لأني بطلت أحاول أبرر له كل حاجة. تاني يوم الصبح، بدأت أتحرك بشكل رسمي.
روحت البنك، وقدمت طلب مراجعة للعمليات اللي اعترضت عليها، وطلبت إيقاف أي صلاحيات أو بطاقات إضافية مش محتاجاها، وتغيير بيانات الدخول، وتعزيز إجراءات التحقق. بعدها قابلت المحامي والمحاسب القانوني. عرضت عليهم المستندات اللي عندي، من غير ما أضيف استنتاجات أو اټهامات مش مثبتة.
المحاسب بدأ يراجع العمليات، وقسّمها لثلاث مجموعات مصاريف أنا وافقت عليها بالفعل، وتحويلات محتاجة مستندات إضافية، وعمليات أنا بنكر إني وافقت عليها. التمييز ده كان مهم. لأني ما كنتش عايزة أتهم كريم بسړقة كل جنيه صرفه في حياتنا، ولا أخلط بين فلوس ساعدته بيها بإرادتي وفلوس ممكن تكون خرجت من حساباتي من غير إذني.
بعد أيام، ظهرت نتيجة المراجعة الأولية. كان فيه مبلغ كبير اتحول على مراحل لحساب الشركة الصغيرة اللي شريف ذكر اسمها. وبعد كده، جزء من المبلغ خرج منها في صورة مدفوعات لمكاتب وخدمات، وجزء اتستخدم في سداد التزامات تخص شركة كريم.
كمان ظهرت مدفوعات لمشتريات شخصية، منها أثاث فاخر اتنقل لعنوان شقة كانت نوال هانم بتجهزها، ومصاريف سفر وإقامة، ومبلغ اتدفع مقابل سيارة جديدة. لكن ما كانش كل ده كافي لوحده لإثبات إن كريم وأمه ارتكبوا چريمة.
وبعد كده، جزء من المبلغ خرج منها في صورة مدفوعات لمكاتب وخدمات، وجزء اتستخدم في سداد التزامات تخص شركة كريم. كمان ظهرت مدفوعات لمشتريات شخصية، منها أثاث فاخر اتنقل لعنوان شقة كانت نوال هانم بتجهزها، ومصاريف سفر وإقامة، ومبلغ اتدفع مقابل سيارة جديدة.
لكن ما كانش كل ده كافي لوحده لإثبات إن كريم وأمه ارتكبوا چريمة. كان لازم نعرف مين أصدـ,,ـــر التعليمات، ومين وافق على التحويلات، وهل فيه توقيع مزوّر بالفعل، ومين استفاد من الأموال وهو عارف مصدـ,,ـــرها.