عشيقه جوزي وقفت قدام الباب

لجوزي
بكرة هنتواصل مع محامٍ، وهنراجع عقد الملكية وكل المستندات اللي تخص البيت. وأي التزامات مالية تخصني أو تخص ممتلكاتي، هتتراجع بالطريقة القانونية. لحد ما نفهم كل حاجة، محدش هيطلب مني أمضي على أي ورقة.
قال بعصبية
إنتِ مش هتقدري تعملي كل ده لوحدك!
رديت
أنا مش لوحدي. معايا أوراقي، ومعايا أختي، ومعايا حقي إني أعرف الحقيقة.
وبعدين بصيت للست وقلت
أما بالنسبة ليكي، فأنا مش هتناقش معاكي في بيتي تاني. لو فيه أي كلام بينك وبين جوزي، يبقى بينكم إنتوا. لكن أنا مش هتنازل عن ملكيتي عشان أريحكم.
الست مسكت شنطتها، وبصت لجوزي بنظرة غاضبة.
إنت لازم تيجي معايا دلوقتي.
حاول يوقفها.
استني، إحنا لسه ما خلصناش كلامنا.
قالت
أنا اللي خلصت كلامي. إنت كدبت عليا، ووعدتني بحاجات واضح إنك ما تقدرش تضمنها.
وبعدين خرجت من المطبخ، واتجهت ناحية الباب.
جوزي جري وراها، لكنه قبل ما يخرج، لف ناحيتي وقال
إنتِ كده بتدمري كل حاجة!
بصيتله طويلًا، وقلت
لأ. أنا بس بطلت أساعدك تخبي اللي إنت دمرته.
خرج وقفلت الباب وراه.
ولأول مرة من شهور، حسيت إن البيت رجع هادي.
لكن الهدوء المرة دي ما كانش هدوء وحدة.
كان هدوء واحدة بدأت تستعيد السيطرة على حياتها.
المواجهة الحقيقية بدأت بعد ما مشي
تاني يوم الصبح، اتواصلت مع محامٍ، وشرحتله كل اللي حصل.
عرضت عليه عقد الملكية، ومستندات الميراث، والأوراق المالية اللي راجعناها.
طلب مني ما أستعجلش أي اتهام، وإننا نمشي خطوة خطوة، ونستخرج المستندات الرسمية المطلوبة من الجهات المختصة.
بدأنا بمراجعة وضع العقار وسجلات الملكية، وبعدها راجعنا أي أوراق أو التزامات مالية ممكن يكون ليها علاقة بيه.
كنت عايزة أعرف الحقيقة كاملة، مش مجرد أعيش على الشكوك.
وخلال الأيام اللي بعدها، اتضح إن عقد البيت ما زال مسجلًا باسمي، وإن مفيش نقل ملكية رسمي حصل.
أما المستندات المالية، فكانت محتاجة مراجعة أوسع، لأن بعض المعاملات اللي ظهرت في الكشوف ما كانش ليها تفسير واضح، وفيه مبالغ لازم نعرف سببها ومين المستفيد منها.
المحامي نصحني أحتفظ بكل المستندات الأصلية، وما أوقعش على أي تسوية أو تنازل قبل ما أفهم حقوقي والتزاماتي بالكامل.
وبالفعل، عملت كده.
ما كنتش عايزة أنتقم بأي طريقة، ولا كنت عايزة أظلم حد.
كنت عايزة أحمي نفسي، وأعرف إذا كان فيه حد استغل ثقتي أو حاول يتصرف في حاجة تخصني من غير موافقتي.
في الوقت نفسه، جوزي كان بيتصل بيا باستمرار.
مرة يقول إنه عايز يرجع البيت ونتكلم.
ومرة يقول إن الست دي ضغطت عليه.
ومرة يطلب مني أهدى، ويقول إن الموضوع كله مجرد سوء تفاهم.
وفي كل مرة، كنت بسأله نفس السؤال
إنت عايز تصلح إيه بالظبط؟
كان يسكت، وبعدها يبدأ يتكلم عن سنين جوازنا، وعن عيالنا، وعن إننا مش صغيرين عشان نهدم بيتنا.
كنت بسمعه، لكن ما بقيتش أخلط بين الذكريات والواقع.
قلتله مرة
أنا مش ناسية السنين اللي عشناها. لكن السنين دي مش تصريح إنك تكذب عليا، أو تتصرف في حقوقي من ورايا.
رد
أنا غلطت، بس كل الناس بتغلط.
قلتله
الغلط إنك تخبي حاجة وټندم عليها. إنما إنك تعيش علاقة كاملة لمدة سنة، وتوعد الست التانية ببيتي، وتخليني أعيش وأنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل، دي مش غلطة واحدة.
ما لاقاش رد.
وبعدها بأيام، حاول يقنعني إني أقابله لوحدنا.
وافقت على الكلام، لكن في مكان محايد، وقلتله من البداية إن أي اتفاق يخص البيت أو الأموال لازم يتراجع قانونيًا.
قعد قدامي، وكان واضح عليه التعب.
قال
أنا عارف إني جرحتك، لكن كنت خاېف أواجهك.
سألته
خاېف من إيه؟
قال
من إنك ترفضيني، ومن إن حياتنا تنتهي.
بصيتله وقلت
فقررت تنهيها بنفسك، وتسيبني أعرف من واحدة غريبة إنها حامل منك؟
نزل عينيه.
وبعد شوية قال
أنا ما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *