الميه كانت بتنزل
كانوا بيتظاهروا إن المزرعة ناجحة.. وإن الجوازة مبنية على الحب.. وإن الفلوس كلها جاية من شغل نظيف.. وإن خوفي وألمي مش مهمين.
لكن الحقيقة وصلت مع عربية الإسعاف.
دخلت من بوابة المزرعة وسط صفارات الإنذار، ووراها ناس معاهم مستندات رسمية، ورافضين إن المظاهر الفخمة تشتت انتباههم عن اللي بيحصل.
في الليلة دي، عيلة شاهيناز خسرت الصورة اللي قضت سنين بتحاول تحافظ عليها..
أما أنا، فكسبت حاجة أغلى بكتير:
ابني، وحريتي، وشجاعتي إني ما اسمحش لأي حد يحبَسني في حياة مش عايزاها تاني.
تمت ومستنيه رأيك تكتبوه بصفحتى الكاتبه/ نرمين عادل همام