اتجوزت ست تخينه

ماجدالينا عرفت أبوها، وعرفت والد إيفاريستو، لكن الراجل التالت كان وشه مش واضح بسبب جزء ممزق من الصورة.

قلبت الصورة، ولقت مكتوبًا على ظهرها:

«الشهود الثلاثة على اتفاق الميّه».

وتحت العبارة، كانت فيه ثلاثة أسماء.

الأول: ماتيو رييس.

الثاني: والد إيفاريستو.

أما الاسم الثالث، فكان ممسوحًا بالحبر الأسود.

توماس قال بصوت منخفض:

— الشخص ده هو الوحيد اللي يقدر يفسر ليه العقد الأصلي اختفى، وليه دون سيفيرو قدر يسيطر على الديون سنين طويلة.

ماجدالينا رفعت عينيها وسألته:

— إنت تعرف اسمه، صح؟

العجوز سكت لحظات، وبعدها قال:

— أيوه. لكن قبل ما أقولهولك، لازم تعرفي إن كشف اسمه ممكن يغيّر كل حاجة، مش في المزرعة بس، لكن في القرية كلها.

وفي اللحظة دي، سمعوا صوت باب الطاحونة بيتقفل بعنف.

إيفاريستو جري ناحية السلم، لكن صوتًا جه من أسفل المبنى:

— محدش هيخرج من هنا قبل ما يسلّم الورقة والصورة!

ماجدالينا بصت لتوماس برعب.

أما العجوز، فقام من مكانه ببطء، وحط إيده على كتفها وقال:

— مهما حصل، ما تسلّميش الخاتم لحد. لأنه مش مجرد علامة عيلة… ده المفتاح اللي هيكشف اسم الخاين الحقيقي!

يتبع… 😱🔥
### 🔥 النهاية: الست اللي سخروا منها بقت صاحبة الإمبراطورية!

صوت الباب وهو بيتقفل هزّ الطاحونة القديمة كلها، وماجدالينا قبضت على الصورة والرسالة، بينما إيفاريستو وقف قدامها يحاول يحميها.

الصوت اللي جاي من تحت السلم صرخ:

— آخر مرة هقولها! سلّموا الورق والخاتم، وإلا محدش فيكم هيخرج من هنا!

توماس فيغا بص لماجدالينا وقال بسرعة:

— افتحي الصندوق الصغير اللي جنب الشباك، هتلاقي فيه مخرج قديم بيوصل لمجرى الميّه. اخرجوا إنتوا، وأنا هواجهه.

ماجدالينا رفضت تسيبه.

— مش هنسيبك هنا!

العجوز ابتسم بحزن.

— أنا ضيّعت سنين من عمري وأنا ساكت عن الحقيقة. المرة دي لازم أعمل الصح.

إيفاريستو ساعد ماجدالينا تفتح المخرج، وخرجوا من ممر ضيق خلف الطاحونة، وبعد دقائق وصلوا إلى بيت الحارس القديم.

هناك، بعيدًا عن الخطر، فتحت ماجدالينا الصندوق الصغير اللي أخدته من توماس قبل خروجها. كانت جواه ورقة مطوية بعناية، عليها ختم الجمعية القديم.

فتحتها، وبدأت تقرأ.

وفجأة، شهقت.

الاسم اللي كان مكتوبًا في الصفحة الناقصة هو دون أنطونيو، موظف السجل اللي ساعدهم في البداية!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *