العمده بيلف القريه
اخد نفس عميق وبص ناحيه باب بيتها اللي مازال واقف قدامه:
-ناوي أظهرلها فين ما راحت
ناوي اثبتلها أنها تستاهل تتحب من غير سحر ولا مجهود منها
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
عدي اسبوع
رجعت كيان لشغلها في المدرسه
في الأول كانت كل البنات والستات في القرية بيتكلموا عنها وعن أنها مكملتش يوم متجوزة اكيد في لُغز!
لكن كيان كانت كل مرة تسمع الكلام، ترفع راسها وتمشي.
وفي يوم…
كانت خارجة من المدرسة، لقت عربية سودا بتقف قدامها وبتقطع عليها الطريق
نزل منها يونس
اتوترت أول ما شافته وكانت هتمشي لكنه وقف قدامها ونزل رأسه:
-كيان
ردت بضيق:
-افندم عايز ايه
يونس بهدوء:
– خلصتي شغل؟
كيان بشراسة:
-انت شايف ايه
– ممكن أوصلك؟
هزت راسها بنفي:
– لا طبعا توصلني بصفتك مين؟!
رفع حاجبه:
-بصفتي جوزك مثلاً!
بلعت ريقها ووشها احمر وبصت في كل الاتجاهات:
-لو سمحت ابعد عن طريقي أحنا كده كده مسأله وقت ونتطلق
ابتسم ابتسامه بارده وقال:
-مسأله وقت وكل شيئ اتكسر هيتصلح ونرجع
حطت ايديها فوق قلبها وابتسمت ابتسامه مكسورة:
-اللي اتكسر قلبي
بصلها بحزن:
-حقك عليا
-لو سمحت ابعد عني انا مش عايزاك
-وانا عايزك ومش هبطل احاول
ودلوقتي يالا خليني اوصلك
-لا عن اذنك
اتخطته ومشت من جنبه لكن فجأه لاقت نفسها مرفوعه عن الأرض فصرخت برعب وخوف
همس جنب ودنها:
-انا مبحبش اكرر كلامي كتير
واضح انك عنيده بس انا اعند منك!!
كان شايلها من وسطها،ظهرها قدام صدره ورأسه جنب ودنها بيهمس بنبرة دافيه
كيان بتوتر وهي بتبص حواليها:
-ا انت اتجننت ايه اللي انت بتعمله ده الناس كلها بتبص علينا
لف وراح ناحيه العربيه وهو لسه شايلها ورد بأستفزاز:
-عادي واحد ومراته هما مالهم
حركت رجلها في الهواء وحاولت تفلت منه لكنه احكم قبضته علي وسطها وهمس:
-بطلي تتحركي والا اقسم بالله هفضل شايلك وواقف بيكي أن شالله حتي اقف ساعتين وخلي اللي رايح واللي جاي بقي يتفرج
بلعت ريقها بتوجس:
– ط طب نزلني ارجوك
-هنزلك بس بشرط
-ايه هو
تركبي معايا؟
-هركب والله خلاص
نزلها يونس بهدوء، لكن قبل ما تلمس رجليها الأرض كان فاتح باب العربية.
– اتفضلي.
كيان عدلت عبايتها بسرعة وبصتله بغيظ:
– إنت بني آدم مستفز على فكرة.
ابتسم:
-شكراً
– ومجنون.
-ربنا يسامحك