العمده بيلف القريه

ابتسم:
– واضح جدًا انه عادي.

رفعت عينيها له بغيظ:
– إنت كمان ضحكت عليا بعد ما وثقت فيك
-ضحكت عليكي في ايه
-ا انك ا انك مقولتش من الاول انك عايش هنا من الأساس
ولما سألتلك قولتلي جاي عشان اشوف واحد قريبي
وفي الاخر طلعت العمده الجديد!!

آدم سكت لحظة.

وبعدين قال بهدوء:

– انا مكنتش ناوي أرجع أصلًا

بصتله باستغراب بعدها قالت بسخرية:
– أمال رجعت ليه؟
ابوك العمده قالك تختار عروسة انت كمان فجيت تختارني عشان متضعفش!

هز رأسه ورد بجدية:

-لا ياكيان ابويا مكانش العمدة ولا جيت هنا بضغط من حد ولا جيت علشان فلوس،انا هنا بكامل إرادتي،جيت عشان واحده خطفتني

رفعت حاجبها بسخرية:
-خطفتك؟

ابتسم من غير ما يبصلها:
– واحدة خطفت قلبي

حاولت تضحك باستهزاء:
– طب مبروك ربنا يتمملك بخير

هز اكتافه:
-بس انا مش عارف للاسف هي موافقه ولا لا

كيان بلعت ريقها.
– طب… هي تعرفك؟

ابتسم:
– تعرفني كويس.
– بتحبك؟
– معرفش بس انا بحبها

ابتسمت بحزن:
-طب قولها
-تفتكري؟
-مش انت بتحبها

بص جوا عيونها:
– جدًا.

نزلت عينيها بسرعة للطبق:
-يبقي اعترفلها
-انا اعترفت!
-وقالتلك ايه

اتنهد وبص قدامه:
-لسه مقالتش حاجه

بص ناحيتها وهز أكتافه بحيره:
-الظاهر مستنيه تخلص الطبق اللي في ايديها عشان ترد!

رفعت عينيها ببلاهة ورمشت بعيونها اكتر من مره

بصلها مباشرة وقال:

– انا جيت علشانك انتِ

اتسعت عينيها.

– أنا؟!

هز رأسه:
– أيوه يا كيان… إنتِ.

خرج صوره من جيب الجاكيت وحطها علي المصطبه قدامها اول ماشافتها اتصدمت

مسكت كيان الصورة بإيد بتترعش، وفضلت تبص للولد الصغير اللي واقف في الصورة وهو شايلها على كتفه، وهي بتضحك بكل براءة.

رفعت عينيها لآدم بذهول:
– دي… دي أنا بجد؟

ابتسم آدم وهز راسه:
– أيوه، دي إنتِ.

شاور على الولد اللي في الصورة:
– وده أنا.

قربت الصورة من عينيها أكتر، تحاول تفتكر.
– أنت كنت تعرفني

سكت لحظة، وبص للصورة بشرود.

– أبوكي وأبويا الله يرحمه كانوا أصحاب من زمان. كانوا دايمًا مع بعض، وبيزوروا بعض، وبيحضروا مناسبات بعض… والصورة دي كانت في فرح واحد من قرايبنا.

ابتسم وهو بيبصلها:
– وإنتِ يومها كنتِ متعلقة بيا بشكل غريب.

كيان فتحت عينيها:
– أنا؟
– أيوه إنتِ.

ضحك:

– مكنتيش بتسيبيني. كل ما أنزلِك من على كتفي تعيطي، وكل ما حد يقرب منك تجري عليا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *