العمده بيلف القريه
فوق في الأوضة اللي بتجهز فيها “كيان”
كانت متحاوطة بناس كتير
مامتها وام يونس
صاحبتها ريماس
اهل “يونس” البنات كلهم
والبنت اللي بتجهزها
بلعت ريقها بصعوبه وهي بتبص حواليها بتوتر وأرتباك بلغ عنان السماء!
ريماس بهمس:
-انتِ كويسة؟؟
هزت راسها بنفي وردت بصوت مخنوق:
-لا
ضغطت فوق كتفها ضغطة بسيطة:
-اهدي متخافيش انا معاكي
“مالك ياعروسة متوترة ليه كده وشكلك مش مبسوط؟؟”
قالتها “عبير” بنت خال “يونس” بغل وسخريه وكُره
اخدت “كيان” نفس عميق وردت بهدوء:
-مين قال كده يا عبير اكيد مبسوطه مش النهارده فرحي
ابتسمت”عبير” بسخرية:
-حقك طبعاً تتبسطي
دقائق وتبقي مرات ابن العمدة
وقفت كلام وبصتلها من فوق لتحت:
-حلم طبعاً بالنسبالك مكنتيش متخيله يتحقق
لوت بوقها وكملت:
-بس الدنيا حظوظ بقي
يالا ربنا يهني سعيد بسعيدة
بعدت “كيان” ايد البنت اللي بتحطلها ميك اب وقامت وقفت ربعت ايديها في بعض ببرود وقالت:
-ومين قالك أن ابن العمده كان حلم بالنسبالي!
لعلمك بقي هو مكانش في دماغي اصلاً
ولما عرفت أنه رجع من السفر مهتمتش
معملتش زي ناس وروحت عند الكوافير بالساعات اغير في سحنتي عشان اعجب!
قربت منها بأبتسامه خبيثه:
-وبعدين ياروحي زي ما بتقولي الدنيا حظوظ
وانا حظي طلع جميل الحمد لله عشان انا سالكة مش حربوقة
ويا بخت ابن العمده بيا والله
هيلاقي فين حلاوة طعامة نغاشة بالشكل ده غير عندي
فوزيه بفخر:
-بنتي تربيتي لولولولولولولي ربنا يسعدك ياحبيبتي ويبعد عنك الحرابيق
ريماس بهمس وذهول:
-انا مصدومة
كيان بهدوء:
-ليه
-انا عمري ما شوفتك بتتكلمي بثقه كده
رفعت عيونها في عيون ريماس وابتسمت ابتسامه شريرة:
-من النهارده هتشوفي كيان تانيه خالص
مش بتخاف،ولا مكسورة
ريماس بفرحه وهي بتضمها:
-انا مبسوطه بيكي اوي وبحبك اوي
ابتسمت كيان ابتسامه باهته وهي بتبادلها الحضن:
-وانا بحبك اوي
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
في المساء
كان صوت المزمار بيرن في دار العمدة
الستات رايحه جايه تحط في اكل
والرجاله بتحطب
فجأه وقف المزمار والدنيا هديت
اتنحنح العمدة وبدأ يتكلم بخشونة:
-اولاً بشكر كل اللي قدرني وحضر
ثاني حاجه انا عايز اعترفلكم بحاجة
الكل انتبهله بفضول
وقتها اخد نفس عميق وكمل كلام وهو بيشد “يونس” من أيده:
-ده يونس ابني