العمده بيلف القريه

بصت له فوزيه بقلق:
– هنعمل إيه يا محمود؟!

صرخ:
-هنروحله!
هو فاكر إن كيان ملهاش ضهر؟! فاكر إن أبوها هيسكت على كسرة قلبها؟!

رجع بص لكيان، وصوته هدي شوية لكنه كان مليان غضب:
– بنتي مش رخيصة عشان حد يختارها عشان ضامن أنه مش هيحبها دي كرامتها من كرامتي، واللي يكسرها كأنه كسرني أنا!

وقبل ما يتحركوا
باب البيت خبط بعنف.

التلاتة بصوا ناحية الباب
راح محمود فتحه وعلامات الغضب مرسومه فوق ملامحه

كان واقف يونس وهو بينهج ووشه كله عرقان

محمود بغضب:
-عايز ايه يابن العمده

بص ناحيه كيان اللي كانت واقفه تبصله بعيون مكسوره
اتقدم خطوة وقال بصوت مخنوق:
– كيان…

بصت له للحظة، وبعدين لفت وشها بعيد.

بلع ريقه، ونزل عينه للأرض:
– أنا آسف…

– أقسم بالله العظيم أنا آسف ومكانش قصدي ولا كلمه من اللي قولتلها ومش هسافر تاني ا أنا أنا بس اتعصبت والدم غلي في عروقي لما قولتي انك حبيتي صاحبي!!!

اتقدم محمود ناحيته بعصبية، وقبض على قميصه:
– انت فاكر نفسك عشان أبوك عمدة البلد هتيجي تكسر خاطر بنتي وتدوس على كرامتها وانا هسكتلك يابن العمده لااااااا فوق كده واعرف ابوها يبقي مين؟!

شد محمود القميص اكتر وفضل يهز فيه:
– دي بنت محمود الفيومي الوحيده دي عزوتي وظهري! والكلام اللي قولته وجرحت بيه بنتي… لو فاكر إن منصب أبوك هيحميك منه تبقى غلطان ولو فاكر انك تقدر تاخدها غصب برضو تبقي غلطان

مقاومش، ولا حتى حاول يبعد إيده.
بالعكس نزل راسه باحترام وقال بنبره هاديه ، كلها ندم:
– حقك على راسي يا حج محمود.

رفع عينه لكيان، وصوته اتكسر:
– وحقها هي كمان على راسي… بس أنا مش جاي أخدها غصب

زقه محمود بعيد عنه بعصبية:
– أومال جاي تعمل إيه؟!

رفع يونس عينه لكيان، وقال بهدوء:
– جاي أقولها إني مش هطلقها.

اتسعت عيون كيان بصدمة، وهزت راسها بعدم تصديق:
-لا هتطلقني
قرب منها خطوة وقال بأصرار:

– مش هطلقك يا كيان.

ضحكت ضحكة قصيرة مليانة مرارة:
– وإنت فاكر إن القرار قرارك لوحدك؟!
– لأ.
– أومال؟
– أنا بطلب منك فرصة

كيان بعصبيه:
-انا مش عايزاك ولا عايزه الفرصه دي
-وانا عايزك وشاريكي
محمود اتدخل بغضب:
-وهي قالت إنها مش عايزاك.

يونس بصله باحترام:
– وأنا سامعها يا حج.

رجع بص لكيان:
– بس أنا مش هقدر أطلقها وهي مينفعش تحكم عليا من مجرد غلطه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *