العمده بيلف القريه
فوزيه بهمس:
-منك لله علي طول بوقك شغال!!
رفعت كيان حاجبها:
-كنت باكل ايه
-حلاويات
-اممممم
طيب عندك كام سنة؟
-سبعة وعشرين.
كيان:
– وشغال إيه؟
– شغال مع أبويا.
– يعني هتشتغل في العمودية؟
– غالبًا.
– غالبًا؟
سكت سيف لحظة، وبعدها قال:
– أنا كنت عايش بره فترة طويلة، ولسه راجع من سويسرا.
كيان:
– وهتستقر هنا؟
سيف اتوتر شوية.
لأن السؤال ده بالذات هو اللي مش عارف يجاوبه.
بص للعمدة بطرف عينه، وبعدها رجع لكيان:
– أيوه.
– نهائي؟
– أيوه، نهائي.
كيان:
– مش هترجع سويسرا تاني؟
– لو رجعت… هتكون زيارة بس.
ابتسمت كيان لأول مرة براحة.
– كويس.
سيف:
– ليه كويس؟
– عشان أنا مش حابة فكرة إن جوزي يبقى عايش في بلد وأنا في بلد تانية.
هز رأسه بتفاهم:
-ااه
سكتت لحظة، وبعدين سألت:
– طب لو اتجوزنا… هتخليني أشتغل؟
رد من غير تردد:
– لو إنتِ عايزة تشتغلي، طبعًا.
رفعت عينيها باستغراب:
– بجد؟
– بجد.
-مش هتقولي لا
-واقولك لا ليه
-ي يعني ع عشان انا مراتك
وانت هتبقي العمدة
و…..
-الشغل مش عيب وبعدين أنتِ شغاله مدرسه
-اه و بحب شغلي جدا
– يبقى تكملي فيه.
كيان ابتسمت ابتسامة صغيرة.
اما عن فوزية كانت واقفة بعيد، بتبص لبنتها وتكاد تطير من الفرحة
كملوا كلام،وكانت مع كل سؤال يتبعها اجابه راقيه من”يونس” في اعتقادها قلبها يهدي وعقلها يتفق معاه
دقائق وكانت البهجة والفرحة طاغيه علي المكان
وافقت بكل رضا
اتفقوا علي معاد كتب الكتاب والفرح بعد اسبوع
كل شيئ عدي بسرعه البرق
علي الرغم من موافقتها وعلي الرغم من ارتياحها
الا ان كان في جزء جواها خايف،قلقان،حاسس بالخطر!
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
بعد أسبوع
جه اليوم اللي البلد كلها كانت مستنياه
يوم فرح ابن العمدة علي كيان أقل بنت في البلد جمال!
من الصبح والقرية مقلوبة، الزغاريد مالية المكان، والرجالة متجمعة قدام دار العمدة، والستات كل واحدة بتقطم في بنتها وبتحقد علي “كيان” اللي قدرت تخطف قلب ابن العمدة من بين كل بنات البلد بدون اي مجهود!
في دار العمدة…
كان سيف واقف وسط الرجالة، لابس جلباب صعيدي وكل الناس حواليه بتبارك له
قرب منه وحد من رجاله البلد بحماس:
-الف مبروك يابشمهندش
سيف بابتسامه مصطنعة:
-الله يبارك فيك ياعم حسام