العمده بيلف القريه
– العمدة بيلف في القريه من الصبح بيدور علي عروسة لأبنه
-ايه ده هوابن العمدة رجع
سألت واحده من الستات بذهول ولهفه
ردت عليها التانية:
-ايوه رجع من تلت ايام علشان يستلم مكان أبوه في العمودية
ردت الست بحماس:
-وبيدور علي عروسة!
ردت واحده من الستات بسخرية:
-ايوه يافوزيه ياحبيبتي عروسه مش جاموسة
فوزيه بأنفعال:
-قصدك ايه يا ام محمود
-قصدي اللي فهمتيه يافوزيه ياختي
ابن العمده جاي يختار عروسه حلوه ومتعلمة وجميله زي بنتي مثلا تليق بمقامه مش يختار جاموسة يفضل يعلف فيها!
-انا بنتي جاموسه ياوليه ياللي معندكيش ذوق وحياه امي ما هسيبك
جزت فوزيه فوق أسنانها بعنف وقربت منها وكانت علي وشك تشتبك معاها لكن وقفوا الستات يحاولوا يبعدوهم عن بعض
وفجاه سكت الكل اول ما قربت عربيه العمده من المكان ومعاه ابنه اللي نزل من العربيه يتفحص المكان بعيونه بكل هدوء وثبات
واحدة من الستات قالت وهي بتبصله بهيام:
– هو ده ابنه؟!
ردت عليها التانية بحماس:
– أيوه هو
– يا لهوي ده قمر
-يابختها اللي هتبقي من بخته
ضحكوا الستات، وكل واحدة بدأت تفكر ازاي توقع ابن العمده في شِباك بنتها!
وفي نفس الوقت
على بعد كام بيت، كانت كيان قاعدة على المصطبة قدام بيتهم، ماسكة طبق مليان اكل وحلاويات كالعاده بتاكل وهي بتكلم صاحبتها في الفون..
سمعت بنت بتقول لصاحبتها:
-تعالي تعالي بيقولوا أن ابن العمده في الشارع اللي جنبنا علي طول
ردت صاحبتها بحماس:
-بجد يالا بسرعه خليه يشوفني
البنت بسخريه:
-وانتِ فاكره انه ممكن يلتفت ليكي أو يبصلك حتي
رفعت حاجبها بغيظ:
-وميبصليش ليه ياحبيبتي ناقصه ايد ولا ناقصه رجل!!
رجعت خصله ورا ودنها بغرور:
-لا بس مش من مستواه
-علي أساس انك من مستواه يا نيره ياحبيبتي
ده انتوا عيله كحيانه بأمانه يعني!
-بس متنكريش أن جمالي بيسحر اتخن تخين
ضحكت البنت بسخرية:
-مغرورة اوي بجمالك
مش يمكن ميسحرش ابن العمده
اصله علي حسب ما سمعت كان عايش في بلد اجنبيه
يعني قدامه الجمال علي اصوله
هزت نيره راسها بتحدي:
-طب اراهنك أنه هيعجب بيا اول ما يشوفني
هزت أكتافها ببرود:
-احنا فيها تعالي نروح ونشوف!
-يالا بينا
“كيان أنتِ يابنتي روحتي فيييين”
-هه م معلش سرحت شويه كُنا بنقول ايه
-بقولك البلد مقلوبه عشان ابن العمده