العمده بيلف القريه

قالها مسعد ورمي بخور فأصبحت الاوضه كلها دخان
دخلوا وقعدوا قدامه
بص ناحيه كيان وقال:
-جلب حبيب مش كده؟؟

ابتسمت كيان ابتسامه صفرا:
-لا مش كده

مسعد بتفكير:
-رد مطلقه؟

هزت فوزيه راسها بنفي:
-لا ياشيخ مُسعد انا عايزاك تعملي عمل يخلي ابن العمده يشوف بنتي أجمل بنت في القريه

الشيخ قرب منها وهمس:
-سحر المحبة

كيان بأعتراض:
يا ماما أنا مش هعمل سحر لحد خلينا نمشي

أمها مسكت إيدها بتوسل:
-يا بنتي ده ابن العمدة!
-يعني؟
-يعني لو اتجوزتيه هتعيشي ملكة.
كيان بصت لنفسها وقالت بحزن:
-هو أصلًا عمره ما هيبصلي

رد مُسعد بهدوء:
-إلا لو شافك بعين مختلفة.

رفعت عينيها بتساؤول:
يعني إيه؟
-السحر يخليه يشوفك زي ما إنتِ عايزة.
يعني ممكن يشوفني هيفاء وهبي!!

مسعد:
-الشخصيه اللي ترسميها في خيالك يقدر يشوفك بيها وينجذبلها

ابتسمت كيان رغماً عنها:
-طب… هيكلف كام؟
-عشرة آلاف.
شهقت بصدمه:
-عشرة آلاف؟!
فوزيه بذهول:
-يا شيخنا غالي قوي!
-ده ابن العمدة يا فوزية.

بصت لكيان اللي ظهر في عيونها بصيص من الأمل بعدها اتنهدت وهزت رأسها بأستسلام:
-انا موافقه
وفجأة…
سمعوا صوت شاب من بره:
يا شيخ مُسعد؟
الشيخ اتجمد.
كيان بصت لأمها.
أمها بصت للشيخ.
مين ده؟
الشيخ بلع ريقه:
معرفش.
الصوت اتكرر:
-يا شيخ مُسعد، إنت جوه؟
كيان قربت من الباب:
افتح يمكن محتاج سحر هو كمان.

شدتها امها بغيظ:
-اقعدي يا بت!
الشيخ قام ببطء وفتح الباب.
لكن أول ما شاف الشاب، اتغير لون وشه
همسله بكلام مقدروش يسمعوه ودخل

اول لما شافته.
اتسعت عينيها.
-انت؟!
الشاب بص لها هو كمان، وبعدين ابتسم بسخرية:
-ايه الصدف الغريبة ديه

فوزيه بغيظ وعصبيه:
-انت ليك عين تيجي وراها كمان يابجاحتك

شدت كيان من دراعها وعيونها حمرا:
-مين ده يابت انطقي

كيان بخوف:
-والله العظيم ما اعرفه يا ماما والله

الشاب بهدوء:
-بنت حضرتك بتقول الحقيقه
احنا فعلاً منعرفش بعض
انا مش من البلد
وكنت معدي من قدام البيت ووقفت سألتها علي بيت العمده
والصراحة مقدرتش اقاوم ريحة الحلاويات فسررقت الطبق

قال جملته الاخيره بأحراج بعدها مد ايده بالطبق:
-انا راقبتكم جيت ارجع الطبق بس وانا في الطريق اتسليت بالأكل وخلص انا اسف!

ابتسمت فوزيه بحنان واخدت منه الطبق:
-ولا يهمك ياحبيبي الف هنا عجبك؟
-جداً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *