العمده بيلف القريه
كيان وهي بتفرك ايديها بتوتر:
-انا مش مصدقه حاسه اني بحلم
-لا مبتحلميش العمده وابن العمده قاعدين برا مع ابوكي بيطلبوا ايدك وطاقه القدر هتتفتحلك يابت ياكيان،هتعيشي في عز ورفاهيه،هيبقي عندك فلوس ولبس واراضيى وخدامين و…..
قاطعتها كيان بنبرة حزينة:
-لفتره مؤقته ياما
-ليه بتقولي كده يابت اتفائلي خير
سكتت كيان لحظة، وبعدين قالت بشرود:
-لما ابن العمده يعرف الحقيقه ويشوف شكلي الحقيقي هيطلقني ويرميني في الشارع و….
شهقت فوزيه وضربتها في كتفها بغيظ:
-ماله شكلك الحقيقي
ليه محسساني انك الساحرة الشريره
هو ابن العمده كان يطول يتجوزك من اساسه
ابتسمت “كيان” بسخريه ومردتش عليها
قربت “فوزيه” من الباب تحاول تسمع اللي بيتقال
وفجأة سمعت صوت محمود من بره:
-كيان!
اتنفضت بسرعة وفتحت الباب:
-ايوه يابو كيان
محمود بغيظ وهو بيبصلها:
-انا بقول كيان مش ام كيان
فوزيه بتذمر:
-جرا ايه ياراجل هو انا حد غريب ده انا امها!!
دفعها دفعه بسيطه ودخل الاوضه سحب كيان من ايديها:
-تعالي يابنتي
وقفت كيان وهمست بخوف:
-هنروح فين
محمود بأستغراب:
-تعالي يابت مالك خايفه ليه ابن العمده هيتكلم معاكي شويه ولو في قبول نقرأ الفاتحه
-م مش خايفه ب بس اصلك يعني اصل
مش عارفه هقول ايه ولا هتكلم في ايه
ردت فوزيه بسرعه:
قولي أي حاجة، المهم متبوظيش الجوازة!
خرجت كيان وهي متوترة، وقفت عند باب الصالة.
همست بخفوت:
-السلام عليكم
ابتسم العمده بتكلف وضيق:
-وعليكم السلام ورحمه الله
نزلت عينيها في الأرض ودخلت قعدت علي اقرب كُرسي وهي بتفرك ايديها بتوتر
العمدة بص ليونس وهمسله بضيق:
-اعمل فيه ايه الواد ده ملاقاش غير البرميل ده!
ابتسم يونس المزيف بهدوء وبص لكيان:
-بس جميله
محمود ضيق عينيه:
-انت كمان يا سيف بتقول كده
هز رأسه وهمس بنفس الهدوء:
-هي الوحيده اللي خطفته
وبعدين مش بالشكل ياعمي
كيان قعدت قدامهم وهي متوترة، ومش عارفة تبدأ منين.
بصت لأبوها، لقت عينه عليها كأنه بيقولها: «اتكلمي!»
أخدت نفس عميق، وبصت للشاب اللي قدامها:
– ممكن أسألك شوية أسئلة؟
هز راسه بابتسامه بسيطة:
– طبعًا.
– أول حاجة… إنت شوفتني فين؟
اتوتر للحظة، وبص للعمدة
العمدة كتم ابتسامته وهمس:
-قولها امبارح قدام بيتكم
رجع سيف بص لكيان:
– شوفتك امبارح.
– فين؟
– قدام بيتكم.
-كنت بعمل ايه
-بتاكلي