العمده بيلف القريه
ردت بلا مبالاه مصطنعه:
-اه سمعت
ريماس بضيق:
-معظم بنات البلد كانوا عند امي النهارده في الكوافير
-اشمعني
-اهو بيتذوقوا لأبن العمده يمكن يعجبوه
ردت بأستغراب:
-يعجبوه ايه مش يمكن مرتبط؟!
-لا العمده بيدورله علي عروسه وعمال يلف بيه في البلدمن الصبح وبيقولوا لحد دلوقتي مفيش ولا واحدة عجبته
كيان بفضول:
-جه عندكم البيت؟
ريماس:
-لا يابنتي، كان معدي من هنا من شوية، بس لما سأل عن البيت قالوله مفيش بنات هنا غيري واني مخطوبه
كيان بضحك:
-امك زمانها مش طايقاكي طبعاً
ريماس:
-من الصبح عاملة حِداد وحياتك
كيان بسخرية وهي بتاكل:
-علي ايه يعني!
-يا بنتي ده ابن العمدة، مش أي عريس.
هزت كتفها بلا مبالاه:
-ايه يعني ابن العمده اخر قطعه في الكيمو كونو
ريماس ضحكت:
-لا مش اخر قطعة ولا حاجه بس عريس لُقطه اي واحده تتمناه
كيان بحزن وهي بتبص علي هدومها وجسمها الغير متناسق:
-ماعدا انا
ريماس بأستغراب:
-اشمعني!
-مش من حقي اتمني شخص بعينه يا ريماس
-ايوه برضو مش فاهماكي ليه أنتِ مش بني آدمه ومن حقك تحلمي وتتمني شخص معين بمواصفات معينه و……
-بلاش نضحك علي بعض اللي زي مش من حقها تطلب ولا تتمني
اللي زي اتكتب عليها تقفل علي أحلامها وخيالاتها بضبه ومفتاح لانها استحاله تتحقق!
ريماس بذهول:
-ليه ياكيان كل ده
مالها اللي زيك ياحبيبتي
هو أنتِ وحشه
ده أنتِ زي القمر والله
ابتسمت ومسحت دمعه شاردة نزلت من عيونها:
-شكراً علي المجاملة اللطيفة ديه
-بس ديه مش مجاملة أنتِ فعلاً جميله بس ناقصك حاجه واحده بس
-وايه هي؟
-انك تثقي في نفسك اكتر من كده
تعرفي قيمه نفسك
تشوفي نفسك حلوة وجميله وتستاهلي
هزت كيان راسها بقله حيله:
-بس انا مش جميله
-ده مش كلامك
-بمعني
-يعني ده كلام الناس اللي حواليكي يا كوكي وأنتِ مصدقاه
الناس طول ما هي شيفاكي مستسلمه هتزود كلام
الانسان بأيده يخلي الناس تتكلم عنه كويس وبأيده يخليهم يمرمطوا فيه
اتنهدت “كيان” وسكتت وهي بتبص لنفسها وبتفكر في كلام “ريماس”
بعد شويه قفلت معاها ورجعت تكمل اكل بلا مبالاه وهي شايفه البنات رايحين جايين عشان يشوفوا ابن العمده
“من فضلك اروح بيت العمدة منين”
رفعت عيونها لمصدر الصوت
شافت شاب واقف لابس قميص وبنطلون وكوتشي
خمنت أنه مش من البلد من استايل لبسه