العمده بيلف القريه
خرجت ” كيان” وبمجرد ما وقعت عينها عليه، اتجمدت في مكانها.
وبصتله بذهول
ده مش هو! مش هو الشاب اللي كان في خيالها
ده شخص تاني خالص
شخص عادي جدا
مش مبهر!
زغرطت فوزيه وهي بتستقبلهم:
– لولولولولي أهلاً يا عمدة
أهلاً يا ابن العمدة
نورتوا البيت والله
العمده بتحفظ وهدوء:
-منور بأهله
محمود بتوتر:
-اتفضل ياعمدة
اتفضل يا سعاده البيه
قعد العمدة على الكرسي، والشاب اللي معاه قعد جنبه بهدوء.
فوزية كانت واقفة قدامهم وهي مش عارفة تخبي فرحتها، بينما كيان فضلت واقفة مكانها، عينيها على الشاب بتمعن
محمود قال بتوتر:
-نورت يا حضرة العمدة
العمدة ابتسم:
– ربنا يخليك يا حج محمود.
وبص للشاب اللي جنبه:
– ابني يونس
محمود بنبره مهزوزة:
-ا أهلاً وسهلاً يا سعاده البيه حمد لله علي السلامه
ابتسم ورد بهدوء واحترام:
-الله يسلمك يا حج محمود
فوزية بأبتسامه واسعة:
-بسم الله ماشاء الله وشك ده ولا وش القمر!
يونس بابتسامه مصطنعه:
-تسلمي ياحجة
فوزيه بحماس:
-كيان بنتي عندها 23 سنه
بياض ايه وجمال ايه وعيون ايه
ولا في النظافه بقي ياسعادة البيه مقولكش
و….
محمود بنبره حادة:
-فوزززيه
بلعت ريقها وردت بابتسامه مهزوزة:
-ايه يا خويا بعرفهم علي مميزات البت!
اتنهد العمده وقال بهدوء:
– إحنا جايين نطلب إيد كيان لابني يونس يا محمود رأيك ايه
سكت محمود شويه من الذهول
هو كان في اعتقاده لحد اخر لحظه أن العمده جاي لشيئ تاني
غير أنه يطلب ايد بنته زي ما اتقاله!
العمده بجديه:
-ساكت ليه يا محمود
مش موافق ولا ايه
فوزيه بلهفه:
-لا لا مش موافق ايه
موافق طبعاً
هو مصدوم بس شويه
من الصدمه مش قادر ينطق و….
قاطعها محمود وهو بيبص العمده بهدوء وجدية:
-ليه ياحضرة العمدة
العمده بأستغراب:
-هو ايه اللي ليه؟
-اشمعني بنتي
هز العمده أكتافه:
-ابني شاف بنتك وعجبته
محمود بنفس الجديه:
-شافها فين وامتي وعجبه فيها ايه
العمده برفعه حاجب:
-ده تحقيق!
فوزيه بتوتر ونبره مهزوزة:
-لا لسمح الله لا محمود ميقصدش
هو قصده…..
قاطعها محمود بنبرة حاده وصارمة:
-ادخلي جوا يا فوزيه
-بس….
-قولت ادخلي جوا يافوزيه
بلعت ريقها بخوف خاصه لما زعق فيها بصوت اعلي ودخلت اوضه كيان
دخلت فوزية أوضة كيان وهي بتبص لجوزها من بعيد بغيظ وخوف، لكن أول ما قفلت الباب عليها، قربت من بنتها وهمست بفرحة وحماس:
-شوفتي يابت الشيخ مسعد قالك السحر هيبدأ مفعوله بعد تلات أيام، أهو اشتغل في أقل من تلات أيام!