العمده بيلف القريه
كان يونس واقف ساكت.
سمع بكاءها.
غمض عينيه بقوة وهمس لنفسه:
-غبي…
سكت لحظة بعدها ضرب جبينه بغيظ:
-انا فعلاً غبي
بص حواليه كان الدور فاضي
حمد ربنا ودخل اوضه جنبها وقفل الباب وراه
دقائق وسمع صوت الباب بيتفتح
اتنفض من مكانه وقام خرج
كانت “كيان” غيرت فستانها ولبست عبايه وطرحة لونهم اسود وبتجر شنطه وراها:
جري ناحيتها ومسك ايديها:
-رايحة فين
بصت لأيده بغيظ:
-سيب ايدي
-بقولك رايحة فين
ردت بشراسة:
-رايحة بيت اهلي والناس كلها هتعرف الحقيقه وهطلق منك
ضغط فوق ايديها وهمس:
-طب استهدي بالله وادخلي علي اوضتك
-مش هدخل
-هتدخلي
-مش هدخل بقولك
-ده اخر كلام عندك!
-اه واللي عندك اعمله
هز رأسه بابتسامه خبيثه وفجاه ميل بجسمه وشالها فوق كتفه فشهقت بخضة:
-يانهار ازرق انت بتعمل ايه نزلني
اتجه ناحيه الأوضة وفتح الباب برجله وهي بتتحرك وبتحاول تنزل
-نزلني نزلني بقولك
نزلها فجأه فشهقت وكانت هتقع لكن لحقها علي اخر لحظه ومسكها من وسطها
كانت قريبه منه بشكل خطير
حاولت تبعد لكنه رفض وفضل متبت فيها
وشها احمر وهمست بحشرجة:
-من فضلك ابعد
قرب من ودنها وهمس بنبرة دافئة:
-انا اسف مكانش قصدي
دفعته بغضب:
-اسفك مش مقبول ومش هتقبل وجودك في حياتي
ولا هتقبل انك خدعتني وخدعت اهلي ولا هتقبل اهانتك ليا
– طب اقعدي نتكلم.
– اتكلمنا خلاص
أنت قلت كل اللي عندك.
-انا عارف اني غلطت.
– وندمان
ردت بحمود:
– ندمك مش هيخليني أنسى.
– مش طالب منك تنسي.
– أومال طالب إيه؟
– فرصة.
ضحكت بمرارة:
– فرصة لإيه؟
– أصلح اللي عملته.
– تصلحه إزاي؟
– معرفش… بس هحاول.
هزت راسها:
– وأنا مش عايزة الفرصة ديه
– كيان…
– أنا مش عايزة أعيش معاك.
– عشان كلمة قلتها وأنا متعصب؟
صرخت:
– مش كلمة!
سكت.
– أنت هنت كرامتي في أكتر ليلة كنت محتاجة أحس فيها إني جميلة.
اتنهد وهز رأسه بحزن:
-عارف.
– لأ، أنت مش عارف.
قرب خطوة:
– طب أنا آسف
بعدت وهزت رأسها بكبرياء وحطت ايديها فوق شنطتها:
-اسفك مش مقبول
-رايحة فين
– راجعة بيت أهلي.
-دلوقتي
– أيوه.
– والناس؟
– مش فارق معايا الناس.
– أبوكي وامك هتكسري فرحتهم
بصتله وهزت رأسها بنفس الكبرياء:
-ابويا لما يعرف اني قررت امشي بعد الاهانه هيفتخر بيا مش هيتكسر!