العمده بيلف القريه

كيان قربت خطوة، ودموعها لسه في عينيها:
– غلطة؟!

صوتها ارتعش:
– انت فاكر اللي قولته غلطة عابرة؟!

سكت فكملت بقهر:
انت عارف أنا كنت إيه قبل ما أتجوزك؟

– كنت واحدة مش واثقة في نفسها… كل كلمة وحشة اتقالتلي كنت بصدقها.

حطت إيدها على قلبها:
– جيت إنت في اليوم الوحيد اللي كنت حاسة فيه إني أخيرًا حد اختارني… وقلتلي نفس الكلام اللي أنا طول عمري بخاف أسمعه.

سكت لحظه بعدها اتنهد:

– مش هطلب منك تسامحيني دلوقتي
– هفضل مستني.

كيان بصتله بذهول:
– مستني إيه؟

– اليوم اللي هتسامحيني فيه وتقرري ترجعي

ردت كيان بشراسه وكبرياء:
– اليوم ده مش هييجي.

اتنهد محمود وقال بحزم:
-بنتي مش هترجعلك
الافضل ليك وليها تطلقها من غير شوشره

هز رأسه بنفي:
-انا مش هطلق
-هتطلق غصب عنك يابن العمده!

أعصابه فلتت المرة دي وعلي صوته:
-مش هطلق

لأول مرة ظهر الوجع في عينيه بوضوح:

-انا اتجوزتك وأنا فاكر إني بختار واحدة مستحيل أتعلق بيها.

سكت لحظة:
– بس اكتشفت إني كنت غبي.

كيان ردت بسرعة:
– واكتشفت ده إمتى؟ بعد ما جرحتني؟!

يونس كمل:

– أنا كنت فاكر إني أقدر أتحكم في كل حاجة… أختار مين أحب ومين ماأحبش، وأقرر مين يدخل حياتي ومين يخرج منها.

ابتسم بمرارة:
– بس إنتِ الوحيدة اللي مخلياني مش عارف أتحكم في أي حاجة.

كيان بصتله للحظة، لكن سرعان ما لفت وشها.

– الكلام ده مش هيغير حاجة.
– عارف.
– وأنا مش راجعة.
– عارف.
– ومش هسامحك بسهولة.
– عارف.

ابتسم ابتسامة صغيرة:

– المرة دي أنا مش جاي أجادلك.

سكتت ورجع خطوة للخلف:
– خليها عندكم يا حج محمود.

فوزية اتدخلت لأول مرة، وكانت مترددة:
– يعني إيه؟
– يعني مراتي تفضل في بيتها لحد ما هي بنفسها تقرر ترجع.

كيان بصتله بسرعة.
– بس…

قاطعها:
– من غير ما حد يضغط عليها.

بص لمحمود:
– لا حضرتك، ولا أبويا، ولا أمي، ولا أي حد.

محمود هدي شوية، لكنه قال بصرامة:
– ولو قررت متجيش؟

يونس سكت لحظة.

وبعدين قال:
-مش هبطل احاول عشانها لأنها تستاهل

لف وراح ناحيه الباب فتحوا
وقبل ما يخرج، وقف وبص لها:

– تصبحِي على خير

مردتش عليه انما بصتله بعتاب ووجع والدموع متعلقه في عيونها!

قفلت فوزية الباب وراها، وبمجرد ما لفت لكيان، لقتها واقفة مكانها بتبص للباب.

قربت منها فوزيه وقالت:
-كيان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *