العمده بيلف القريه
خرجت “ريماس” من وراها وهي بتقولها:
-ايه ياطنط موقفه العريس كل ده ليه و….
ايه ده مين ده!!!
يونس بضيق:
-ممكن ادخل
ريماس بصدمه:
-تدخل فين يا بني ادم انت
انت ازاي تطلع هنا اصلاً و….
قاطعها بنظره حادة وقال بصوت عالي سمعه كل اللي في الأوضة:
-انا يونس ابن العمده
رد الكل بصدمه:
-نعمممممممممم
كيان بصدمه:
-ا انت!!!!
بص “يونس” للكل بجدية:
-بعد اذنكم عايز اقعد مع مراتي شويه
كيان بأنفعال:
-مراتك مين يا مجنون انت
حد يروح ينادي العمده وينادي يونس و…..
“ده يونس ابني وجوزك ياكيان”
قالتها حماتها من وراها فلفت بصدمه وهي بتهز راسها
-مستحيل ا ازاي ده اومال….
قاطعها بنبره حاده:
-من فضلك يا امي انا عايز اتكلم مع مراتي شويه
هزت راسها وخرجت كل الستات حتي فوزيه اللي كانت ماسكه ايد كيان ومعترضة تخرج
بعد ما خرج الكل
قفل “يونس” الباب بالمفتاح ولف قرب منها خطوتين علي اثرهم رجعت خمس خطوات لورا بالتقريب!
بلعت ريقها وقالت بصوت متقطع:
-ا افتح الباب و واطلع احسن ما أصرخ و الم الناس عليك
هز أكتافه ببرود:
-صرخي
-بقولك افتح الباب واطلع من هنا
انت بتعمل ايه هنا
رد بنفس البرود:
-جاي اشوف مراتي
صرخت بغيظ:
-ازاااااي انا مش مراتك
انا مرات يونس ابن العمده
شاور علي نفسه بهدوء:
-اللي هو انا
-ازاااي!!!
ابتسم:
-انا ابن العمدة الحقيقي؟
سكتت ثواني وهي بتحاول تستوعب.
يعني…
قرب منها خطوة:
-يعني أنا الشخص اللي اتجوزك
كيان بتوهان:
يعني كل ده كان تمثيل؟
-بالظبط
-طب طب وليه؟
-عشان أعرف أختار البني ادمة اللي هربط اسمها بأسمي براحتي
من غير اي تصنع ومن غير اي قيود ومن غير اي حوارات!
اترمت علي السرير بذهول،توهة،توتر،خوف
مشاعر كتير كانت جواها
لكن الشعور الأكبر كان ذهول
قعد جنبها علي السرير فأتنفضت وقامت وقفت بتوتر
يونس برفعة حاجب:
-مالك!
-ا انت انت خدعتني
-عارف
-و وكذبت عليا و وخليتني ارتاح لصاحبك وأحبه
عيونه لمعت بغيره وهمس من بين أسنانه:
-صاحبي كان مصطنع
همست والدموع بتلمع في عيونها:
-بس حبيته!
قام وقف وشدها من ايديها قربها ليه وقال وهو بيبص في عيونها:
-حبتيه لأنه كان انا
حاولت تبعد عنه وهي بترد برجفة:
-يعني ايه
-يعني كل كلمه كان بيقولها وكل تصرف كان بيعمله كان نابع مني من الأساس مش منه هو،أنتِ حبيتي كلامه اللي هو كلامي،وحبيتي حنينه وتفاهمه وشخصيته كامله اللي هي في الأساس شخصيتي!!!