العمده بيلف القريه
يونس بفضول:
-متعلمة؟
هز العمده رأسه:
-اه معاها ليسانس اداب تاريخ مدرسه دراسات كمان في المدرسه الابتدائية اللي علي اول القرية
ابتسم وبص قدامه وقال بجديه:
-انا عايزها
-ايوه يابني بس…..
قاطعه بهدوء:
-عارف أنها تخينه
بس انا مبيفرقش معايا الشكل
قد ما بيفرق معايا الجوهر
البنت عجبتني ومش عايز غيرها
ياكده يأما مش هستلم العموديه ولا هتجوز وهرجع سويسرا تاني
العمده بتوتر وسرعه:
-لا وعلي ايه خلاص نروح نخطبهالك
-بس بشرط
-ايه هو
بص قدامه وقال بخبث:
-هفضل مجهول
-بمعني!
رجع بصله وقال بجدية:
-يعني هيروح معاك سيف صاحبي علي اساس انه ابنك زي ما الكل فاكر
-وليه يابني كل ده
-لو سمحت يابابا أنا عايز كده ارجوك احترم رغبتي
-بس احنا كده بنخدع الناس وده مش حلو في حقي!!!
اتنهد وقال بتعب:
-فتره مؤقته بس يا بابا وبعدين كل حاجة هتبان
هز العمده رأسه بيأس:
-والله يابني مانا فاهم ايه اللي في دماغك بس ماشي اللي يريحك هعمله
★★★★★★★★★★★★★★★★★★
تاني يوم الصبح…
كانت كيان واقفة قدام المرايا، ماسكة المشط في إيدها، وباصّة لنفسها.
حطت إيدها على شعرها:
– يعني لو السحر اشتغل… أنا هبقى جميلة؟
ردت فوزية من وراها:
– طبعًا.
كيان:
– طب ولو مشتغلش؟
– هيشتغل.
– متأكدة؟
-ان شاء الله يشتغل وابن العمده يشوفك وتعجبيه ويتقدملك
كيان بشرود:
-طب ولو ده حصل فعلاً مش انا ابقي كده بخدعه
-تخدعيه ليه ياحبيبتي أنتِ فعلاً جميله
مش هتخدعيه في انك جميله
كل الفكره ان السحر هيخليه ينتبه لجمالك ويشوفك دوناً عن كل البنات اللي حواليه
كيان والدموع بتلمع في عيونها:
-بس انا مش جميله ياماما
فوزية قربت منها بحزن:
– انتِ جميلة يا كيان.
كيان:
– الناس مش شايفة كده.
– الناس مش دايمًا عندها حق.
اتنهدت وسكتت وفجأه سمعوا
صوت ابو كيان برا:
– فوزية!
فوزيه بأستغراب:
-ده صوت أبوكي
ايه اللي جابه من الشغل بدري كده
طلعت هي وكيان يجروا علي برا بلهفه وقلق
محمود وهو بينهج:
– العمدة جاي!
شهقت فوزيه بذهول:
– جاي هنا؟!
– أيوه
ومعاه ابنه!
جايين يطلبوا ايد كيان لأبن العمده!!!!!
فوزيه بفرحه:
-لولولولولولي بركاتك يا شيخ مُسعد
ادخلي يابت اجهزي بسرعه
شويه ودخل العمدة بخطوات واثقة، وراه شاب وسيم لابس جلباب صعيدي ملامحه هادية وبشوشة