العمده بيلف القريه
صرخت فيه بعنف:
– متقوليش اهدي!
– إنت عارف أنا سمعت كام كلمة زي دي في حياتي؟!
سكت وهو بيبصلها بندم
– عارف كام مرة واحدة بصتلي وضحكت؟
بدأ صوتها يرتعش:
– عارف كام مرة دخلت مكان وحسيت إن كل اللي فيه بيبصوا عليا وبيتكلموا عن جسمي؟
دموعها نزلت بغزارة.
– عارف كام مرة كنت نفسي أستخبى من الناس عشان محدش يشوفني؟
رفعت عيونها وبصتله بوجع وكسرة:
– وعارف أنت عملت إيه؟
حطت إيدها على قلبها:
– جيت في أكتر ليلة المفروض إني أكون فيها مبسوطة… الليلة اللي أنا بقيت فيها مراتك…
ضحكت بمرارة:
– وبدل ما تقولي كلمة حلوة.
رفعت عينيها له:
– وقفت قدامي وقلتلي إني أقل بنت جمال!
– أنا اتعصبت لما قولتيلي حبيت صاحبي و….
صرخت وكملت وكأنها مش سامعاه:
– وإني غبية!
– كيان أنا مقصدتش….
كملت بهمس:
-وإنك اخترتني عشان أنت متأكد إنك مستحيل تضعف قدامي!
سكت مقدرش ينطق حرف
كملت هي بنفس الوجع:
– يعني حتى جوازك مني كان إهانة!
– مش كده.
– أومال إيه؟!
صرخت:
– إنت اخترتني عشان مطمن إنك مش هتحبني!
الجملة وقعت عليه كأنها صفعة.
لكنها كملت وهي منهارة:
– اخترتني عشان شايفني مش حلوة… ومش مرغوبة… وغبية… ومفيش راجل ممكن يحبني!
قعد علي ركبته قدامها:
– كيان.
رجعت بسرعة لورا:
– متقربليش!
قامت وقفت وحطت ايديها علي مقبض الباب:
– أنا مش عايزاك.
اتجمد مكانه ولون وشه شحب:
-كيان من فضلك اسمعيني
رفعت وشها وهمست ببطئ وكُره:
– انا مشش عايزاك.
دموعها نزلت أكتر:
– مش عايزة الجوازة دي.
قرب خطوة:
– طب حاولي تهدي ونتكلم بالعقل انتِ دلوقتي متعصبة
– أيوه متعصبة!
ومتهانة
ضربت علي قلبها وصرخت بصوت مكتوم:
– ومكسورة!
– أنا مقصدتش أكسرك ولا اقصد اقول الكلام ده انا….
– بس كسرتني!
صرختها الأخيرة هزت المكان.
فسكت تمامًا.
مسحت دموعها بعنف:
– اطلع برا.
– دي أوضتي
بصت له بعينين مليانة دموع:
– اطلع برا وسيبني لوحدي
متحركش فضل واقف يبصلها وبيحاول يتكلم فصرخت بقهر
– اطللللع!
اتحرك ناحية الباب.
وقبل ما يخرج، وقف لحظة وبص لها.
بعدها فتح الباب وخرج.
وأول ما الباب اتقفل…
انهارت كيان على الأرض، وفضلت تعيط وهي بتضم نفسها.
– ليه؟
شهقت بين دموعها:
– ليه حتى يوم فرحي لازم أحس إني مش كفاية؟
وفي الناحية التانية من الباب…