العمده بيلف القريه
كيان قاطعتها:
– ماما متقوليش حاجة.
– بس…
– أنا تعبانة.
دخلت أوضتها وقفلت الباب وراها، وسندت ضهرها عليه.
وهمست لنفسها بوجع:
– أنا مش هرجعله
استحاله ارجعله
حتي لو ….
غمضت عيونها شويه ونزلت دمعه:
-حتي لو كان هو ده الشخص اللي اتمنيته!.
—
بعد ما خرج يونس
كان سيف مستنيه
أول ما شافه قرب منه بتوتر:
– عملت إيه؟
هز أكتافه بندم:
-ولا حاجه
سيف بعتاب:
-انت جرحتها
بصله بضيق:
-خلاص يا سيف عرفت!
-طب هتعمل إيه دلوقتي؟
هز رأسه بحيره:
-مش عارف
-يونس انت مش عايز تطلقها ليه
رد بشرود:
-برضو مش عارف
ابتسم سيف وحط أيده فوق كتفه:
-بتكابر ليه يابني
ما تقول انك ارتاحتلها
انا مستغرب انا كنت جاي هنا عشان اخد فلوس من ابويا عشان اقدر اقف علي رجلي من تاني بعد ما خسرت كل فلوسي في صفقه فاشله وارجع علي سويسرا
فجأه لاقيته بيساومني امسك العموديه واختار عروسه واتجوز يأما مفيش فلوس
لاقيتني بختار واحده مختلفه تماماً عن كل البنات
واحده عارف انها مش ممكن تأثر فيا،بس بس
سيف بهدوء:
-انقلب السحر علي الساحر!.
كمل يونس بشرود:
-لاقيتني بتشد ليها من غير ما احس
لاقيتني براقبها،مرتاحلها،عايزها تكون مراتي
كل مره حاولت اكذب نفسي وأقنع نفسي انها مجرد لعبه وتنتهي بفشل،مش فاهم ازاي من بين كل بنات العالم دي اللي شدتني دي اللي دموعها كسرت قلبي ودي اللي عايزها تفضل طول العمر في حياتي!!!!
ازاي وامتي مش فاهم حاجه
انا مكملتش اسبوع اعرفها
لحقت أمتي اتعلق بيها
ولحقت أمتي احبها
رفع رأسه وسأل سيف بتردد:
-اكيد كل ده اوهام صح
سيف بهدوء:
-لا مش صح
الحب عمره ما كان اوهام
ولا المشاعر والارتياح في وجود شخص معين عمره ما كان وهم!
يونس:
-يعني معقوله دي تكون مشاعر حقيقيه!
سيف:
-معقوله جدا طبعاً
-انا مش هرجع سويسرا
فتح “سيف” عيونه بصدمه:
-نعم
بص قدامه وهمس بأصرار:
-مش هرجع إلا وكيان معايا
-هتحاول؟
-هحاول
-مش هتمِل!
-اللي بيحب عمره ما يمِل ياصاحبي
سيف بهزار:
-عيشت وشوفت قلبك شغال يا صاحبي!!
يونس بأبتسامه هاديه:
-يوم ما دق
دق لبنت عاديه جداً بل أقل من العاديه في نظر الكل
لكن في نظري كانت اجمل ما شافت عيوني
-ولما هي جميله ليه قولتلها الكلام ده يا يونس!
رد بشراسة:
-من غيرتي
سيف:
-ده أنت وقعت وقعت يعني
يونس:
-الظاهر كده
-طب ايه ناوي علي ايه