كنت فاكره ان اكتر حاجه

— الشخص اللي كان أبوكي بيحاول يحميكي منه.— مين؟سكت. وبعدين قال:
— قبل ما أقولك، لازم تعرفي إن أحمد كان موجود ليلة مو. ت أبوكي. نفسي اتقطع.— أحمد؟هز رأسه.— وكان معاه محمود. وقبل ما أقدر أسأله أي سؤال…سمعت صوت عربية بتقف قدام البيت.

وبعدين باب العربية اتقفل. الراجل بص ناحية الشباك. وشه اتغير فجأة. قال:
— خلاص… لقوكي. قلت:
— مين؟ما ردش. لكن بعد ثواني…سمعت صوت أحمد من بره:
— سلمى!وبعده مباشرة صوت حماتي:
— افتحي الباب!الراجل شدني ناحية باب جانبي وقال:
— لو خرجتي لهم دلوقتي، مش هتعرفي الحقيقة أبدًا. بصيت له. قال:

— المفتاح اللي في إيدك بيفتح خزنة أبوكي.— فين؟ابتسم.— في نفس البيت. وفي اللحظة اللي مد إيده عشان ياخدني ناحية الغرفة القديمة…اتسمع صوت تكسير الباب الرئيسي. ودخل أحمد. لكن أحمد ما كانش لوحده.

كان وراه محمود…ورجل غريب ماسك ملف أسود. وأول ما الرجل شاف المفتاح في إيدي، قال:
— أخيرًا… المفتاح ظهر. ثم بص لأحمد وقال:
— دلوقتي مفيش سبب نخليها عايشة من غير ما تعرف الحقيقة.

أول ما الراجل قال الجملة دي، حسيت إن رجلي اتثبتت في الأرض.”مفيش سبب نخليها عايشة من غير ما تعرف الحقيقة.”
بصيت لأحمد. كان واقف عند الباب ووشه متجمد. قلت بصوت عالي:
— أحمد… إنت تعرف الراجل ده؟ما ردش. الراجل اللي كان واقف جنبي قال:

— ما تسأليش أحمد. هو نفسه مش عارف يقولك الحقيقة. بصيت له.— إنت مين؟قال:
— اسمي حسام. كنت شغال مع والدك. الرجل الغريب اللي ماسك الملف الأسود اتقدم خطوة.— خلصنا من الكلام ده. هاتي المفتاح. حسام وقف قدامي.— مش هتاخده. الراجل ضحك.— إنت فاكر إنك لسه تقدر تحميها؟

في اللحظة دي أحمد اتكلم:
— محدش هيلمِس سلمى. الراجل بص له باحتقار.— متأخر يا أحمد. أنا بصيت لأحمد:
— إنت كنت عارف إن فيه خزنة هنا؟قال:
— لأ. حسام رد:
— كان يعرف إن فيه خزنة، لكنه ما كانش يعرف مكانها. بصيت لأحمد.

— وإنت كنت بتيجي هنا مع أبويا؟هز رأسه.— أيوه.— قبل جوازنا؟— أيوه.— ليه؟قال بصعوبة:
— أبوكي طلب مني أراقب محمود. محمود، اللي كان واقف ساكت طول الوقت، اتوتر.— ما تدخلنيش في الموضوع. بصيت له.— إنت كنت السبب في كل ده؟قال:

— أنا ما عملتش حاجة. حسام ضحك:
— محمود كان سبب المصيبة الأولى، لكن مش هو صاحب الخطة. الراجل اللي ماسك الملف قال:
— كفاية. وبعدين بص لي:
— المفتاح. قلت:
— مش هديهولك. قال:
— إنتِ مش فاهمة هو بيفتح إيه.— عشان كده مش هديهولك. اقترب خطوة. أحمد وقف بيننا.— ارجع. الراجل قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *