كنت فاكره ان اكتر حاجه
أحمد قرب.— أنا حبيتك يا سلمى. رفعت إيدي.— ما تقولش كلمة الحب دي دلوقتي. وقف.— لأن الحب مش معناه إنك تخبي عني حياتي كلها. في اللحظة دي، الضابط قرب من الرجل صاحب الملف.— اسمك كامل؟الرجل قال اسمه. حسام بص لي وقال:
— ده كان شريك والدك القديم. قلت:
— هو اللي تسبب في مــ,,ـــــوته؟الرجل ضحك.— والدك مات في دــ,,ـــــادث. نوال قالت:
— لأ. الكل سكت.— إنتِ كنتِ هناك؟هزت راسها.— كنت.— وشوفتي إيه؟قالت:
— أبوكي كان راجع من مقابلة معاه. الرجل انفعل:
— ما كانش معايا!نوال ردت:
— كان معاك. الضابط تدخل:
— كفاية. الكلام ده هيتقال في التحقيق. الرجل سكت. لكن نوال كانت لسه باصة لي. قالت:
— في حاجة لازم تعرفيها قبل ما أي حد ياخدك من هنا.— إيه؟— البيت اللي إنتِ نقلتي منه مش هو كل ملكيتك. قلت:
— أمال إيه؟— فيه أرض ومخزن وشركة صغيرة وأصول تانية باسمك.
اتصدمت.— أنا ما أعرفش أي حاجة عن ده.— لأن أبوكي كان مخبيهم.— ليه؟— عشان يحميهم. حسام قال:
— وكل المستندات موجودة في الخزنة. بصيت للخزنة.— دي؟هز راسه.— دي مجرد البداية. فتحت الملف الكبير. لقيت عقود ملكية.
حسابات. إيصالات. وأسماء شركات. كلها مرتبطة باسم أبويا. لكن وسط الأوراق كان فيه مستند واحد مكتوب عليه:
“نقل الملكية بعد الزواج.”
اتجمدت.— بعد الجواز؟نوال قالت:
— أيوه.— يعني إيه؟— أبوكي كان عايز الملكية تنتقل ليكي بالكامل بعد ما تتجوزي وتستقري.
— وأنا اتجوزت.— لكن المستند اتوقف.— ليه؟بصت لنوال. سكتت. قلت:
— ليه؟قالت:
— لأن حد قدم اعتراض قبل جوازك بأيام.— مين؟نوال ما ردتش. بصيت لأحمد. وشه كان بيقول إنه عارف. قلت:
— أحمد؟قال:
— مش أنا.— محمود؟— لأ. بصيت لحماتي. هي بدأت تبكي.
قلت:
— إنتِ؟حماتي هزت راسها.— أنا كنت بحاول أحمي ابني. صرخت:
— من إيه؟قالت:
— من أبوكي. اتجمدت.— أبويا؟— كان عايز يسلمه للشرطة. محمود رفع رأسه.— إيه؟حماتي قالت:
— محمود كان متورط في حاجة أكبر من الديون. محمود صرخ:
— ماما!الضابط بص له.— متورط في إيه؟محمود بدأ يبكي.— أنا ما كنتش أعرف. نوال قالت:
— كان بيمضي أوراق. قلت:
— أي أوراق؟نوال ردت:
— أوراق نقل ملكيات. بصيت لمحمود.— يعني كنت بتستخدم كواجهة؟هز راسه وهو بيبكي.— كانوا بيقولولي دي أوراق شراكة عادية.