كنت فاكره ان اكتر حاجه

— إنت اللي وقعتني في الديون؟— لأ!— إنت اللي استخدمت اسمي؟— لأ!— أمال مين؟محمود سكت. ثم بص لأحمد. اللحظة دي كانت كفاية. قلت:
— أحمد؟أحمد رفع عينه.— أنا ما زورتش توقيعك.— بس كنت عارف.— أيوه.— وساعدتهم.— في البداية.— وبعدها؟قال:
— لما فهمت إنهم عايزين ياخدوا ملكيتك، وقفت. ضحكت بمرارة.

— وقفت بعد ما اتجوزتني؟— كنت بحاول أصلح.— وإزاي؟— كنت بدور على المستندات اللي تثبت إن الملكية بتاعتك.— وليه ما قلتليش؟سكت.— عشان كنت خايف.— من مين؟بص للرجل.— منه. الرجل ابتسم.— أخيرًا قلت الحقيقة. ثم فتح الملف الأسود. طلع صورة. وحطها قدامي. كانت صورة قديمة جدًا لأبويا مع شخص آخر.

لكن الشخص الآخر…كان والد منة، عروسة محمود. اتجمدت.— ده والد منة. حسام هز رأسه.— أيوه. بصيت لأحمد.— يعني عيلة العروسة كانت عارفة؟قال:
— من زمان. وبدأت الصورة تكمل قدامي. زواج محمود من منة ما كانش مجرد جواز. والفرح اللي كنت أنا مطالبة أدفعه.

..كان جزءًا من خطة أكبر. قال حسام:
— كانوا عايزين محمود يتجوز منة عشان العيلتين ترجع بينهم شراكة قديمة. قلت:
— وأنا؟قال:
— إنتِ كنتِ الحلقة الأهم.— ليه؟— لأن الجزء الأكبر من الملكية القديمة بقى باسمك. الرجل صاحب الملف قاطع:
— والبيت اللي حاولوا ياخدوه منك كان مجرد بداية. قلت:
— بداية لإيه؟

حط قدامي ورقة. كان مكتوب فيها وصف لعقار كبير. وبجانبه نسبة ملكية. وبعدين قال:
— البيت اللي إنتِ كنتِ فاكرة إنهم عايزينه عشان محمود ومراته…قلب الورقة.— قيمته الحقيقية أكبر بكتير من اللي كنتِ تعرفيه. قلت:
— قد إيه؟قال:
— كفاية إنه يسدد كل ديون محمود، ويغيّر حياة ناس كتير.

سكت. وبعدين أضاف:
— وعشان كده كلهم كانوا مستعدين يعملوا أي حاجة عشان يسيطروا عليه. أنا ما كنتش مصدقة. لكن في اللحظة دي، رن تليفون محمود. بص للشاشة. وشه اتغير. قال:
— ألو؟سكت. وبعدين بدأ يبص لنا.— إيه؟

صوته ارتفع:
— يعني إيه اتقفلت؟سكت. ثم قال:
— لأ، مستحيل. قفل المكالمة. قلت:
— مين؟قال:
— البنك.— قال إيه؟— الحسابات اتجمدت. بص لأحمد.— كلها. وبعدين بص لي.— والديون القديمة رجعت تظهر رسميًا. حماتي، اللي كانت واقفة عند باب الغرفة، حطت إيدها على صدـ,,ـــرها.— يا نهار أبيض. حسام قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *