كنت فاكره ان اكتر حاجه

حسام قال:
— وكانوا بيستخدموا توقيعه عشان ينقلوا الملكيات من أصحابها. قلت:
— وملكيتي؟سكت.— ملكيتي كانت واحدة منها؟حسام قال:
— كانوا بيحاولوا يوصلوا لها. فجأة فهمت. الفرح. البيت. الديون. كل الضغط اللي حصل. كان الهدف الحقيقي مش إن محمود يتجوز وبس.

كان الهدف إنهم يدخلوا البيت بطريقة تبدو طبيعية، وبعدها تبدأ الإجراءات. قلت:
— يعني لما حماتي قالت إن محمود ومراته هيسكنوا عندي…نوال قالت:
— كانت عايزة تخلق واقع جديد.— وبعدها؟— وبعدها كانت هتطلب منك توقعي على أوراق بحجة نقل بعض الخدمات أو الإجراءات. بصيت لأحمد.— وإنت كنت هتعمل إيه؟قال:

— كنت هوقفهم.— إمتى؟— قبل ما يحصل. ضحكت.— بس حصل. سكت. الضابط بدأ يجمع الأوراق. الرجل صاحب الملف الأسود كان بيبص لي بنظرة غريبة. قلت:
— إنت ليه كنت عايز المفتاح؟قال:
— لأن فيه ورقة واحدة ناقصة.— إيه؟— عقد الشراكة الأصلي. حسام قال:
— مش معاه.

الرجل ابتسم.— لأ، معاه. الكل بص له. قال:
— النسخة الأصلية كانت مع أبوكي. بصيت لنوال.— فين؟قالت:
— مش في الخزنة.— أمال؟سكتت. قلت:
— نوال!قالت:
— أبوكي سلّمه لشخص واحد قبل مــ,,ـــــوته.— مين؟بصت لأحمد. أنا اتجمدت.

أحمد نفسه اتصدم.— أنا؟قالت:
— أيوه. قلت:
— إنت معاك العقد الأصلي؟أحمد هز رأسه.— والله ما أعرف. نوال قالت:
— كان في شنطة سلمها لك. أحمد بدأ يفكر. وفجأة وشه اتغير.— شنطة…قلت:
— فاكرها؟قال:
— أيوه.— فين؟— عندي. قلت:
— فين عندك؟سكت. وبعدين قال:

— في بيتنا القديم. البيت اللي كنت أنا ساكنة فيه قبل ما أنقل. البيت اللي دخلته حماتي ومحمود وعروسته يوم الفرح. البيت اللي كان مليان عسل ودبابير. بصيت له.— العقد هناك؟هز راسه.— غالبًا. قلت:
— يعني لازم نرجع. حسام قال:
— لأ.

— ليه؟— لأنهم لو عرفوا إن العقد هناك، هيروحوا قبلك. بصيت للضابط.— ممكن نروح مع بعض؟قال:
— بعد ما نخلص الإجراءات. الرجل صاحب الملف ضحك.— متأخرين. الكل بص له. قال:
— الشقة ما بقتش مقفولة. سألت:
— إزاي؟

ابتسم.— لأن الدبابير اختفت. حسيت بقشعريرة.— إيه؟قال:
— الناس اللي هناك دخلت من بدري. أحمد بص لي.— مين؟الرجل رد:
— اللي بيدوروا على العقد. خرجنا من البيت القديم بسرعة. كنت راكبة مع أحمد، ونوال وحسام في عربية تانية. طول الطريق أحمد ساكت. وأنا مش قادرة أبص له. لحد ما قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *